X

باحث: طهران تسعى للتغلغل في بريطانيا

الخميس - 10 يونيو 2021

Thu - 10 Jun 2021








بول ستوت
بول ستوت
فضح الباحث البريطاني بول ستوت مساعي إيران للتغلغل ونشر التشيع داخل مؤسسات بريطانية، فضلا عن محاولات النظام في طهران للتأثير على المشهد السياسي والثقافي والديني البريطاني عبر تشجيع أحزاب انفصالية أسكتلندية.

وأكد ستوت، في تقرير من 100 صفحة لجمعية (هنري جاكسون) البريطانية، -وهي مركز أبحاث معني بالدراسات السياسية والأمنية- أن إيران تستخدم وسائل على الإنترنت ووسائل مادية لتحقيق أهدافها في المملكة المتحدة.







ويقال «إنها تشمل الترويج لاستقلال أسكتلندا، وكذلك مهاجمة إسرائيل والسعودية ومكافحة الإرهاب العالمي».

وحدد التقرير سبع مجالات تمتلك فيها إيران أو تسعى إلى إنشاء، شبكات نفوذ، بما في ذلك في السياسة والدين والإعلام والشبكات الثقافية والشتات الإيراني والتعليم والأوساط الأكاديمية والأعمال التجارية والمالية.

وأكد أن مساعي طهران للتدخل في الشأن البريطاني أصبحت أكثر حدة وتعقيدا في الفترة الأخيرة، بينها أن إيران تمتلك شبكة من المؤيدين داخل البرلمان الذين كانوا في بعض الأحيان لوبيا صريحا لمصالحها الجيوسياسية. كما يرتبط عدد من المؤسسات الخيرية والمدارس والمساجد التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها، بروابط وأهداف مشتركة مع شخصيات في إيران.

وقال ستوت «إن طهران تعد اليوم واحدة من أخطر التهديدات التي تواجه بريطانيا. إنها تحتجز المواطنين البريطانيين كرهائن، وتستخدمهم كورقة مساومة، وتسعى للتدخل في الترتيبات الدستورية للمملكة المتحدة، مستهدفة نظامنا السياسي عبر وسائل التضليل عبر الإنترنت والمواقع الإلكترونية المزيفة».

كما تعمل إيران على إضعاف الوحدة والتضامن بين المواطنين البريطانيين، فضلاً عن توسيع نهجها الخاص عن طريق نشر التشيع في عدد من المؤسسات البريطانية، دون أن يحدد ستوت هوية هذه المؤسسات.

ولفت التقرير إلى أن إيران تسعى إلى إقامة علاقات مع شخصيات سياسية داعمة لاستقلال أسكتلندا عن بريطانيا، كما تعمل على التغلغل داخل المجتمع الأكاديمي والديني البريطاني، مستشهدا بقرار سابق لموقع (فيس بوك) بحجب حسابات إيرانية نشرت موضوعات حول استقلال أسكتلندا عن بريطانيا، أشار إلى أن النظام في طهران يوظّف هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية لاستخدام حسابات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك للتدخل في السياسة الداخلية البريطانية.

وختم ستوت قائلا «إنه بغض النظر عن المفاوضات بين الغرب وإيران حول طموحاتها النووية، تسعى إيران أيضا إلى إضعاف تماسكنا الاجتماعي، وتعزيز خطها الخاص من الإسلام الشيعي في المؤسسات في المملكة المتحدة. وبعد أكثر من ثلاثة عقود على الفتوى ضد سلمان رشدي ، لم يتغير شيء».