X

4 آلاف إيراني قتلوا بقرار رئيسها المحتمل

بدأ مسيرته بقتال أسرة بهلوي فكافؤوه برئاسة أركان مقاطعة سيستان زواج مصالح جمع رئيسي مع جميلة علم الهدى ابنة إمام مشهد
بدأ مسيرته بقتال أسرة بهلوي فكافؤوه برئاسة أركان مقاطعة سيستان زواج مصالح جمع رئيسي مع جميلة علم الهدى ابنة إمام مشهد

الخميس - 10 يونيو 2021

Thu - 10 Jun 2021

وصف تقرير إعلامي تاريخ المرشح الأبرز لرئاسة إيران إبراهيم رئيسي بـ(الملطخ بالدماء) بعدما اتهم بقتل 4 آلاف معارض إيراني، وقال «إنه سيكون أكثر حكام طهران دموية من خلال سجله الأسود في مجال حقوق الإنسان».

وأشار موقع (إيران واير) إلى أن سيرة المرشح الانتخابي المتوقع فوزه على نطاق واسع في الانتخابات الصورية التي ستجري يوم 18 يونيو الجاري، هي الأسوأ في تاريخ المسؤولين الإيرانيين الذين مروا على البلاد.







ولفتت إلى أنه ضالع في إعدامات السجناء السياسيي في صيف 1988، بعد أن تم اعتقال آلاف الأشخاص وتنفيذ أحكام الإعدام بحقهم في الأمكنة التي كانوا يعتقلون فيها، ودفنت جثثهم في قبور جماعية من دون علم أهاليهم.

أصحاب العمائم

وقال معد التقرير إحسان مهرابي، «إن إبراهيم رئيسي رسول-ساداتي ولد في مايو 1960، في ضاحية نوغهان بمدينة مشهد، ويدل اسمه إلى حقيقة أن والده وجده لأمه كانا من رجال الدين من أصحاب العمائم في إيران، واستنادا إلى الصفحة الشخصية لرئيسي على الإنترنت، فإنه من طرفي العائلة.

ولفت إلى أن نوغهان هي من الأجزاء الأقدم والأكثر اكتظاظا بالسكان في مدينة مشهد المقدسة، التي هي نفسها مسقط رأس الإمام الرضا، الإمام الثامن من الأئمة الاثنى عشر لدى الشيعة، وتذهب الموسوعة لتصف نوغهان على أنها الضاحية الأقدم في كل إيران.

النسب الديني

ويشكل النسب الديني لرئيسي جزءا مهما من جاذبيته لدى المحافظين، لكن خلفية عائلته أقل شهرة.

وفي عام 2017، ترشح رئيسي للانتخابات الرئاسية للمرة الأولى، ويقول مدير حملته دادخودا خوديار الذي يتحدر من إقليم سيستان-بلوشستان، «إن والد رئيسي أصله من مقاطعة ساحلية محرومة ومن مواليد داشتاك، التي تقع في مقاطعة زابل».

وفقد رئيسي والده عندما كان في الخامسة، ويقال «إنه درس في مدرسة الجوادية الابتدائية في مشهد، قبل أن يدخل مدرسة نافاب لفترة وجيزة وينتقل بعدها إلى مدرسة آية الله موسوي نجاد. وفي سن الـ15، سافر إلى قم بناء على نصيحة شقيقه الأكبر، ليتلقى أولا الدروس في مدرسة آية الله بروجردي ومن ثم لفترة وجيزة في مدرسة يديرها آية الله باسانديده، الشقيق الأكبر لآية الله الخميني.

وكان من أشهر أساتذته رجال الدين المحافظين جدا على مشكيني وأبو القاسم غزالي ومحمد هاشمي شهرودي. وتولى الأخير رئاسة السلطة القضائية اعتبارا من عام 1999، وكان رئيسي من حاشيته.

قاتل محترف

وقبل عام 1979، لا سجلات تشير إلى مشاركة رئيسي في نشاطات ثورية، لكنه سبق أن قال «إنه عندما نفي علي خامنئي إلى إيرانشهر بمقاطعة سيستان-بلوشستان في ظل حكم الشاه، قام وعدد من العلماء الآخرين بزيارته سرا، وتزعم المجموعة أنها ناقشت الطريقة الصحيحة للاستمرار في قتال نظام أسرة البهلوي».

وفي عام 1980، كان رئيسي لا يزال في العشرين عندما عين مساعدا للمدعي العام في مدينة خرج في مقاطعة ألبورز، وبناء على أوامر من علي الغدوسي المدعي العام للثورة الإسلامية، صار رئيس أركان المدعي العام في المدينة، بعدما أصبح قاتلا محترفا من وجه نظر النظام.

زواج مصالح

وفي عام 1983، وهو في الثالثة والعشرين من عمره، تزوج من جميلة سادات علم الهدى ابنة إمام الجمعة في مشهد أحمد علم الهدى. ورزقا بابنتين، في علاقة يصفها البعض بأنها زواج مصالح.

ونقل رئيسي في عام 1985 من همدان إلى طهران. وعام ذاك كان مكتبا المدعي العام والمدعي الثوري منفصلين، وتولى رئيسي مهمة السجناء السياسيين وبعد ذلك بفترة وجيزة بات المدعي الثوري لطهران، لكن كانت سنة 1988 هي الحاسمة في حياة رئيسي القضائية. ففي تلك السنة تم تعيينه في لجنة قضائية من أربعة أعضاء أنشأها الخميني، وذلك بمهمة رسمية هي تنفيذ (تحقيق مستقل في هيكلية القضاء).

وبالشراكة مع لجان أخرى، كانت مهمة اللجنة الموافقة على الإعدامات للسجناء السياسيين. وفي صيف 1988، تم اعتقال آلاف الأشخاص وتنفيذ أحكام الإعدام بحقهم في الأمكنة التي كانوا يعتقلون فيها، ودفنت جثثهم في قبور جماعية من دون علم أهاليهم.

ملطخ بالدماء

أكد ميع أعضاء اللجان القضائية أنه لم يكن لديهم خيار إلا تنفيذ أوامر الخميني، وأنهم حاولوا تخفيض أعداد المدانين. وانتقد رئيسي أعضاء مجلس القضاء الأعلى لأنه لم يحاول إقناع الخميني بالتراجع عن بعض الأحكام.

ومع هذا السجل الباكر الملطخ بالدم، كان رئيسي واحدا من رجال دين شباب في الجمهورية الإسلامية وصلوا إلى المراتب العليا للنظام من دون أن يكونوا قد تلقوا تعليما جديا في المدارس الفقهية. وهو يزعم أنه خلال السنة الأولى من تعيينه في خرج، تلقى دورة فقهية أخرى، وأنه مذاك كان يحضر دروسا يلقيها علي خامنئي منذ 1991.

وتفيد السيرة الذاتية لرئيسي أنه بعد أن درس الدورة الفقهية الأساسية، تابع درجة الماجستير في القانون المدني من خلال إعداده أطروحة بعنوان (الميراث بلا ورثة).

ومذاك تابع تعليمه خلال عمله في جامعة شهيد مطهري بطهران.

إبراهيم رئيسي .. المرشح الأبرز لرئاسة إيران:

1960 ولد في مدينة قم.

1980 نائب عام مدينة خرج (غرب طهران).

1980 المدعي العام لمدينة خرج.

1988 واحد من 4 قضاة أعدموا 4 آلاف معارض.

1989 المدعي العام في طهران.

2004 نائب رئيس السلطة القضائية.

2014 المدعي العام لإيران.

2016 سادن العتبة الرضوية وعضو مجلس الخبراء.