لا تضف «رتوشاً» عديدة تكمل صورة الكذب الناقصة فيك أيها الداعية والشيخ المحرض، وما تمارسه بمهارة فائقة، وتسلسل لأكاذيبك لتبهر به الحضور.
وتأكد أن الناس والمجتمع قادرون كل المقدرة على كشف كذبك، فكفى كذبا على الشعب باسم الدين، والقفز بالناس نحو الجنة والنار وحجز الكراسي لهم.
والزج بأبناء الوطن في محارق الدنيا، ليحرقوا أمام الآباء والأمهات.
والذين كنتم تريدون أن يكونوا هم (وقودا) لثورتكم الخسيسة.
لقد عرف الشعب كل أنواع أسئلة الحمقى في السياسة والإسلام السياسي من فكركم وثقافتكم، وعرف الشباب الطريق المؤدي إلى الجنة قبل النار.
وسؤالي: لماذا أصبحنا لا نهتدي إلى الطريق السوي إلا بالعصا، والعصا الغليظة بالذات؟ وهل كنا في حاجة لصدور أمر ملكي يفوق الناس من غفلتهم وسباتهم؟.
هل يعترف أولئك الذين حرضوا الشباب البريء على الجهاد والخروج على ولي الأمر؟.
إن الاعتراف بالخطيئة السياسية والأخلاقية يجب أن يصدر من أولئك المجرمين الحقيقيين الذين غرروا بالمواطنين وزجوا بهم في ظلمات لا مخرج منها.
لماذا لا يتراجعون ويرجعون للحق من خلال علمائنا وشيوخنا والدعاة إلا إذا رفعت العصا الغليظة من ولي الأمر؟ هنا أقول: لقد جاء الأمر الملكي ليعيد الحق إلى نصابه.
كم أتمنى لو يظهر بعض أولئك المحرضين على الشعب ويعترفون بجرائمهم وأخطائهم ويطلبون ممن غرروا بهم العودة للوطن والصواب.
قال تعالى: «كذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون».
فهل يراجع أولئك المجرمون الحقيقيون المختفون والمدعون أنفسهم ليعلموا أنهم لا يفعلون ما أمر به الإسلام، وأنهم غرروا بالشباب؟.
إن أعمالهم متناقضة تبيح للشباب أن يقتلوا أنفسهم، ولا يرسلون أبناءهم للجهاد.
وما أطلبه من المحرضين مطلب متداول وملح.
فهل يخرجون للإعلام ويعترفون بجرائمهم وأخطائهم؟ والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
دعاة جهنم
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
