من جانبه قال المستشار القانوني البراء الخضر للصحيفة، إن هذا الموضوع عميق ويمكن النظر إليه من جوانب عدة، ولكن بشكل عام فإن القضايا التي يجب أن يرفضها كل محام شريف أو حصيف عند ورودها لمكتبه، هي كل قضية تخالف المبدأ أو الخطوط الحمراء التي وضعها المحامي لنفسه عند التحاقه بالمهنة أو التي اكتسبها لاحقا بحكم الممارسة والخبرة، ومن أهم تلك المبادئ نصرة الضعيف والعاجز وصاحب الحق والتوكل للدفاع عنه.
وأشار إلى أن مخالفة المحامي لمبادئه تؤثر على سمعته والتي تعد المحافظة عليها رأس مال كل محام وفي سبيلها قد يقدم تنازلات ويرفض قضايا قد يكون مردودها المالي جيدا ولكن أثرها على سمعته خلاف ذلك.
قضايا ودعاوى يجب أن يرفضها المحامي الحصيف بحسب آل شيبان:
- قضية يعلم يقينا أن صاحبها ظالم، سواء علم ذلك قبل استلامها أو حتى بعد قبولها واستلام دفعة أولية من الأتعاب
- القضايا التي يرفعها الأبناء ضد أمهاتهم
- القضايا التي يحتمل بدرجة كبيرة جدا خسارة المحامي لها، كون أدلة الإدانة ضد الراغب بتوكيله قوية جدا
- قضية يكون خصم المحامي فيها هو جهة عمله السابقة قبل عمله كمحام
- الترافع عن خصم موكله في قضية أخرى، وما زالت وكالة موكله سارية
- في حال كان المحامي سابقا يعمل كقاض، لا يجوز له قبول قضية عرضت عليه أثناء عمله السابق

