الصامل: استراتيجية «هيئة المكتبات» تواكب الوعي المجتمعي
الأحد - 30 مايو 2021
Sun - 30 May 2021
وصف مدير عام إدارة الحفظ والإتاحة في دارة الملك عبدالعزيز نبيل الصامل الاستراتيجية التي أطلقتها هيئة المكتبات لتطوير قطاع المكتبات في المملكة، بالخطوة الذكية نحو التمازج مع الوعي الجديد للمجتمع الذي بات رقميا وموجزا بشكل لا يتماشى مع نمطية المكتبات، وقال «يأتي إطلاق هيئة المكتبات لاستراتيجيتها متوافقا مع الأهداف الطموحة التي تسعى إلى تحقيقها رؤية المملكة 2030، والتي تقوم على مرتكزات ثلاثة (مجتمع فاعل، اقتصاد مزدهر، وطن طموح)، وإذا لم تسع المكتبة لأن تكون فاعلة ومتفاعلة مع المجتمع وأفراده، فستظل مجرد خزانات للكتب، صامتة أمام تحولات المجتمع وعاجزة عن مواكبة تطوره وتقدمه، وهذه الاستراتيجية الطموحة تركز على المجتمع وأفراده وتفاعله، لتحقيق أهدافها السامية».
وأضاف «تهدف الاستراتيجية إلى تنمية المجتمع، والمشاركة والشراكة بين المكتبات من جهة والمجتمع من جهة أخرى؛ باعتبار المكتبات عنصرا مهما في عملية التطور الاجتماعي والاقتصادي، فالتجديد في مضمونها، وأهدافها، وطموحاتها، وتطور العمل داخلها، يجعل منها مكانا جاذبا للقراء والباحثين والدارسين».
وأشار الصامل إلى أن المكتبات مثل غيرها من المؤسسات المجتمعية، لابد أن تواكب التطور الرقمي المطرد، ويجب أن تسعى لتطوير خدماتها وعملياتها، وزاد «إطلاق هيئة المكتبات منصة لتسويق فرص الاستثمار دليل على أن الهيئة تسعى لربط المكتبات مع المجتمع، وكذلك تعكس قوة فرص الاستثمار في المعرفة، وتبادل المعلومة على أساس استثماري، وهذه من المصطلحات الجديدة في مجال المكتبات، وتطور طبيعي في سياق التطور العام للمكتبات، وتطور طريقة عرض المعلومة وصياغتها وأسلوب تقديمها».
وأضاف «تهدف الاستراتيجية إلى تنمية المجتمع، والمشاركة والشراكة بين المكتبات من جهة والمجتمع من جهة أخرى؛ باعتبار المكتبات عنصرا مهما في عملية التطور الاجتماعي والاقتصادي، فالتجديد في مضمونها، وأهدافها، وطموحاتها، وتطور العمل داخلها، يجعل منها مكانا جاذبا للقراء والباحثين والدارسين».
وأشار الصامل إلى أن المكتبات مثل غيرها من المؤسسات المجتمعية، لابد أن تواكب التطور الرقمي المطرد، ويجب أن تسعى لتطوير خدماتها وعملياتها، وزاد «إطلاق هيئة المكتبات منصة لتسويق فرص الاستثمار دليل على أن الهيئة تسعى لربط المكتبات مع المجتمع، وكذلك تعكس قوة فرص الاستثمار في المعرفة، وتبادل المعلومة على أساس استثماري، وهذه من المصطلحات الجديدة في مجال المكتبات، وتطور طبيعي في سياق التطور العام للمكتبات، وتطور طريقة عرض المعلومة وصياغتها وأسلوب تقديمها».