2.8 مليون تأشيرة عمرة تم إصدارها منذ بدء الموسم في صفر الماضي وحتى الآن بحسب الإحصاءات الرسمية لوزارة الحج، وهو ما اعتبره متعاملون في قطاع الفنادق بمكة المكرمة والمدينة المنورة مؤشرات جيدة لرفع نسب إشغالهم في هذا الموسم.
وقال رئيس لجنة الفنادق في الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة، مروان شعبان، إن عدد المعتمرين المقبلين هذا العام ارتفع بنسبة 27% تقريبا، بحسب عدد التأشيرات الصادرة حتى الآن، إذ بلغت نحو 2.8 مليون تأشيرة، فيما كانت لذات الفترة من العام الماضي نحو 2.2 مليون تأشيرة.
وأوضح شعبان أن كافة هذه المعطيات مؤشرات إيجابية، تصب في مصلحة العاملين في قطاع العمرة، لا سيما مستثمري الفنادق في مكة والمدينة، فمتى ما كانت نسب الإشغال مرتفعة كانت هناك مردودات إيجابية على الاستثمار، مشيرا إلى أن هناك تطلعات كبيرة من قبل المستثمرين إلى أن هذه المعطيات سترتفع إيجابياتها عاما بعد آخر.
من جهته قال الرئيس السابق للجنة الفنادق في غرفة مكة، وليد أبو سبعة إن نسب الإشغال كبيرة جدا، خصوصا في المنطقة المركزية للمسجد الحرام، فنسب الإشغال تتجاوز في معظم الأيام 90% وهذه مؤشرات مرتفعة جدا، وبطبيعة الحال هذه النسب تنخفض كلما بعدت المسافة عن المنطقة المركزية، كمناطق العزيزية والروضة والششة وغيرها.
وفيما يتعلق بالأسعار، وهل تأثرت إيجابيا وفق معطيات هذا العام، قال أبو سبعة: «ليس هناك تغيرات في قيمة الأسعار، لكن الاختلاف في سعر فندق عن آخر بحسب الموقع، فمثلا في المنطقة المركزية تتراوح أسعار الغرفة في فنادق الخمس نجوم من 550 ريالا إلى 650 ريالا، وفي الفنادق الأقل تصنيفا تتراوح بين 250 و350 ريالا في الليلة، وتنخفض في المناطق المجاورة للمنطقة المركزية».
وحول انتهاج وزارة الحج لهذا العام لآلية التفويج الالكتروني في قطاع العمرة كما هو معمول به في قطاع الحج قال أبو سبعة «التفويج الالكتروني أسهم في عملية التنظيم بشكل كبير، حيث حافظ على نسب وجود المعتمرين والزوار بشكل دقيق، بحيث لا يكون هناك ازدحامات أو تكتلات بشرية خصوصا في المطاف بالمسجد الحرام، وهو أمر جيد».