بروتوكولات يرتب لها كتاب ودور نشر لتسويق مطبوعات للظفر بنسبة مبيعات كبيرة تتزامن مع قرب موعد معرض الرياض الدولي للكتاب، ويؤكد بعض الكتاب السعوديين أن المعرض فرصة لتسويق الكاتب والكتاب معا خاصة في ظل وجود تغطية إعلامية من خلال القنوات الموجودة في المعرض والمواقع الالكترونية والحضور الجماهيري الكبير.
ويعتبر القاص والروائي عبدالله النصر أن المعرض ملتقى ضخم يتوجه إليه الإعلام بشكل كبير، مما يسهم في حضور شخصيات على اختلاف أجناسهم وأوطانهم وأفكارهم، فيكون لدى الكاتب أمل كبير لمحاولة جذب تلك الشخصيات إلى هذا المنتج ليأخذ حقه من التوزيع والانتشار في شتى الأقطار وبالتالي حقه من القراءة والنقد، مضيفا أن بعض دور النشر تؤجل طرح الكتاب عمدا لعرض ما يمكن أن يقال له جديد على الساحة الثقافية قبل تسليمه لصاحبه كما أن بعض دور النشر أيضا تتعمد تأجيل المنتج إلى المعرض لأهداف كثيرة أبرزها الأمور المالية خاصة إذا كان الكاتب له جمهور كبير.
ويؤكد القاص عبدالله الشايب، أن مناسبة معرض الكتاب فرصة للكاتب لكثرة المشاركين والزوار وهي فرصة للظهور الشخصي أيضا في مجال الإعلام، للتعرف عليه، كما أن توقيع الكتاب يزيد من المبيعات، ويفهم منه أيضا أن اختيار الكتاب والكاتب من قبل دار نشر معينة وقبول الجهة المنظمة للمعرض يعطي إيحاء إيجابيا بمكانة الكاتب بين آلاف الكتب المعروضة.
ويطالب الكاتب والروائي عبدالعزيز الصقعبي، أن يكون التوقيع وتدشين الكتاب في الدار نفسها أو في جناح النادي الأدبي، لأنهما من قاما بالعمل على الطباعة والنشر وتبني الكاتب، وللأسف فإن ما يحدث من البعض خلال حفلات التوقيع، ما هو إلا وساطات وعلاقات خاصة في اختيار المكان ووقت التوقيع، ومعرض الكتاب مناسبة للكاتب لاستغلالها بشكل جيد ومقنع لنشر إنتاجه خاصة وأننا لا نمتلك غير هذه المناسبة للترويج.
بروتوكولات تسويقية تمارسها دور نشر قبل معرض الكتاب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
