وبحسب معلومات الصحيفة فإن هذا الإجراء يهدف إلى أن يكون جلب العمالة المنزلية لأشخاص قادرين على تحمل تكاليف الاستقدام من رسوم وتأشيرات ومرتبات شهرية طوال فترة العقد، دون تحديد سقف محدد لمرتبات الموظفين أو الموظفات، على أن يكون الشخص قادرا على دفع تلك المستحقات وليس لديه التزامات مالية كبيرة لدى الغير.
وأكدت المعلومات أن تحديد الملاءات المالية ليس محصورا على الأفراد الراغبين في جلب العمالة المنزلية من عاملات وسائقين، وإنما للشركات والمؤسسات الخاصة الراغبة في جلب عمالة متخصصة بنظام التوسط أوالتأجير الشهري لإتمام مهام وعقود تشغيلية خاصة شركات المقاولات والصيانة.
وأشارت إلى أن شركات الاستقدام تحرص من خلال هذا الأمر على التشدد من ناحية جلب عمالة ذات خبرات وخالية من الأمراض المعدية، ولديها إلمام وتدريب على عادات وواجبات الأسر السعودية، ومن ناحية العملاء الراغبين في جلب تلك العمالة أن يكونوا قادرين على الإيفاء بمستحقات العمالة لديهم طوال فترة العقود والمحددة بعامين.
وأبانت أن غالبية الدول المصدرة للعمالة المنزلية تفضل عمالتها العمل عبر شركات الاستقدام والتعامل كموظفين بنظام ساعات محددة، وإجازات أسبوعية وسنوية، وتوفير سكن مناسب بعيدا عن المبيت في المنزل لدى الأسر من مواطنين ومقيمين، وخاصة بنظام الإيجار الشهري أو الساعة عبر زيارات ميدانية للمنزل بشكل أسبوعي.
خدمات العمالة المنزلية عبر شركات الاستقدام
- الإيجار بالساعة
- التعاقد الشهري
- التوسط لجلب عمالة للأسر

