عثر علماء على مومياء لصبي عاش في القرون الوسطى في ساليخارد شمال روسيا، وما زالت أعضاؤه الداخلية محفوظة على عكس المومياوات الصناعية، وبدأ الخبراء أخيرا في فحص الحمض النووي وجمع عينات جينية من سكان سيبيريا الأصليين في العصر الحديث في محاولة للعثور على سلالة الصبي في القرون الوسطي.
وأوضح الباحث في معهد مشاكل التنمية الشمالية في تيومين، سيرغي سلبتشينكو أنهم أخذوا عينة من الأنسجة وفحصوا الأعضاء الداخلية، وأضاف «يساعدنا ذلك في اكتشاف أسلوب حياته وكيف عاش وماذا يأكل، وإذا حالفنا الحظ يمكننا العثور على لمحة ضئيلة عن كيفية وفاته وليس هناك احتمالات كبيرة، لكننا نأمل في ذلك».