رفض وزير تايلاندي أمس اقتراحا من زعيم حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة بإجراء محادثات بينما احتشد متظاهرون عند الوزارات للضغط على رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا للتنحي.
وكان زعيم الاحتجاجات سوتيب توجسوبان اقترح إجراء مناظرة تلفزيونية مع ينجلوك.
وقال وزير العمل تشاليرم يوبامرونج المسؤول عن متابعة حالة الطوارئ التي فرضت الشهر الماضي “ينجلوك هي الزعيمة الشرعية للبلاد وسوتيب رجل مطلوب اعتقاله ويقود حركة غير قانونية.
لا ينبغي أنتتحدث رئيسة الوزراء مع سوتيب”.
وأضاف الوزير “سوتيب يقترح المفاوضات على الرغم من أنه رفضها من قبل لأن أعداد المحتجين آخذة في التراجع”.
وأجبر المتظاهرون الذين أغلقوا التقاطعات الرئيسة في العاصمة بانكوك منذ منتصف يناير الماضي العديد من الوزارات على الإغلاق في إطار حملة مستمرة منذ أربعة أشهر تهدف إلى الإطاحة بينجلوك والقضاء على النفوذ السياسي لشقيقها رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا الذي يعده كثيرون القوة الحقيقية في تايلاند.
وتتصاعد وتيرة العنف في البلاد إذ تحدث هجمات بالبنادق والقنابل اليدوية بشكل شبه يومي حول مواقع الاحتجاج من قبل أشخاص مجهولين، وقتل 23 شخصا منذ نوفمبر.
وتتزايد دعواتإجراء محادثات بين الجانبين.
وجاء عرض سوتيب إجراء مناظرة بعد أسبوعين من رفضه إجراء محادثات.
ومع ذلك حمل سوتيب في كلمة أمام أنصاره ينجلوك مسؤولية الهجمات التي وقعت على المتظاهرين في مطلع الأسبوع وقتلت خمسة أشخاص بينهم أربعة أطفال.