بدأ الشاب عبدالعزيز الشعيبي شغفه بمهنة بناء المنازل وتشطيباتها منذ 7 سنوات، فتعلمها بالبحث والممارسة حتى أصبح هدفه عمل الشباب السعودي في كافة مجالات البناء التي تزاولها العمالة الأجنبية.
أساس الاحتراف
لم يتجه الشعيبي للدراسة في تخصص البناء بل التطبيق والممارسة وهو ما جعله يتقن عمله وقال لـ «مكة» كنت أرى من يعمل في البناء والبلاط بكافة الأنواع وأخذت وقتي في تعلم كل من الدهانات والجدران والجبسون بورد وفي كل جزء كنت أتدرب عليها حتى أتقنها تماما، وهذه الأساسيات يجب على كل من يريد دخول هذا المجال تعلمها عن طريق التطبيق والتأكد من إتقانها، فالعمل في هذا المجال يوفر خبرة كبيرة للشاب ومساعدته في عدة أمور كبناء بيت الزواج بنفسه كما فعلت في منزلي.
وحول عزوف الشباب عن مثل هذه المهن يقول الشعيبي: لا يعمل الشباب في هذا المجال لأنه ليس هناك مميزات ولم يتح له التدريب، كما أن أغلب أصحاب المؤسسات يتجهون للأجانب لأن توظيف السعودي يتطلب راتباً ثابتاً وتأمينا طبيا.
العمل الجماعي
ويضيف الشعيبي أؤمن بالعمل الجماعي وأتمنى أن أضم مجموعة كبيرة من الشباب السعودي لنصنع مستقبلنا بأيدينا، فمن المهم أن نبني منازلنا بأنفسنا، وأن يكون الشاب السعودي قادرا على تحسين أوضاعه المادية من خلال توطين هذه المهن، مشيراً إلى أنه من المهم أن تكون الرواتب مرضية وكافية في هذا المجال وأنه يخطط من خلال مؤسسة خاصة أنشأها ألا يقل راتب الموظف عن 6000 ريال مع حوافز سنوية عن إجمالي المشروعات.
سعودي يكسر الحاجز النفسي والاجتماعي ويعمل في البناء
لولوة الشريف - جدة2 دقائق للقراءة


من أعمال الشعيبي
حجم الخط
