أقر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس بمقتل ثلاثة جنود فرنسيين في حادث طائرة هليكوبتر في ليبيا أثناء مهمة جمع معلومات للمخابرات هناك.
وأضاف في كلمة «ننفذ في الوقت الحالي عمليات مخابرات خطيرة في ليبيا. قتل ثلاثة من جنودنا المشاركين في هذه العملية في حادث طائرة هليكوبتر».
وكان وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أعلن في وقت سابق أمس مقتل 3 عسكريين فرنسيين في ليبيا، دون مزيد من التفاصيل.
وبحسب تقديرات وسائل إعلام فرنسية، فإن هذه المرة الأولى التي يتم فيها تأكيد وجود جنود من الجيش الفرنسي في ليبيا رسميا.
من جهة أخرى، وافقت الجمعية الوطنية الفرنسية أمس على تمديد حالة الطوارئ 6 أشهر في أعقاب هجوم الأسبوع الماضي في مدينة نيس، وهو ثالث هجوم عنيف في غضون 18 شهرا يعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه.
ووافقت الجمعية الوطنية على تمديد سلطات التفتيش والاعتقال التي منحت للشرطة بأغلبية 489 صوتا مقابل 26 صوتا قبيل فجر أمس.
واستجابة لمطالب حزب الجمهوريين، حزب المعارضة اليميني الرئيسي، تمت الموافقة على تمديد حالة الطوارئ ستة أشهر حتى أواخر يناير 2017 وليس ثلاثة أشهر كما طالبت حكومة هولاند. ويسمح مشروع القانون للشرطة بتفتيش المنازل والاعتقال دون الحصول على موافقة مسبقة من القضاء. كما يسمح بتعقب الاتصالات الالكترونية والهاتفية بحرية أكبر.