شكا عدد من المتنزهين وقاصدي الحدائق العامة في مدينة جازان، سوء دورات المياه بهذه الحدائق وعدم نظافتها وانبعاث روائح كريهة منها، الأمر الذي حال دون استمتاعهم بأجواء الحدائق، خاصة أنها الملجأ الوحيد الذي يقصدونه برفقة أسرهم خلال العطل الأسبوعية بعد تعذر الذهاب إلى شاطئ البحر الذي أغلقته أمانة المنطقة، وما يزال العمل قائما على تهيئته منذ فترة طويلة.
وقال الدكتور بجامعة جازان محمد الحاج، إن المواطنين والمقيمين أيضا يحرصون على اصطحاب أسرهم وأطفالهم إلى هذه الحدائق بشكل مستمر وقضاء أوقات المساء فيها، ولكن انبعاث الروائح الكريهة من دورات المياه المتسخة يشكل عائقا أمام اكتمال هذا الاستمتاع.
وأبدى حسن خبراني «مواطن»، ارتياحه للتحسينات التي تمت في حديقة الأمير محمد بن ناصر، مبينا أنه عانى كثيرا في السابق من عدم توفر أماكن عامة لأطفاله، الأمر الذي كان يجبره على الذهاب إلى المراكز الترفيهية والتي تكلفه كثيرا، مطالبا بالاعتناء بهذه الألعاب والصيانة الدورية لها.
وقال الدكتور بجامعة جازان محمود السيد، إن اعتدال أجواء المنطقة يجعله يأتي إلى الحديقة باستمرار، لوجود المساحات الخضراء وألعاب الأطفال وقربها من شاطئ البحر، مؤكدا أنه خلال عطلة نهاية الأسبوع يبقى فيها إلى منتصف الليل حيث يتناول وجبة العشاء فيها، وهذا ما يتطلب الاعتناء بها بشكل دائم.
فيما طالب عمر آل هادي، ومحسن علوي، بتوفير دورات مياه في حديقة «الخزان» وحديقة الكورنيش الجنوبي كونهما الأكبر في المنطقة، مؤكدين أنهما المتنفس الوحيد للأسر خاصة في ظل وجود العديد من المتنزهين المقبلين من خارج المنطقة.
من جانبه، أكد متحدث أمانة منطقة جازان طارق رفاعي، أن الأمانة تقوم بصيانة دورات المياه بشكل أسبوعي ولكنها تفاجأ بتعرضها للعبث من المتنزهين بشكل مستمر من كتابة على الجدران وتكسير للمواسير والمغاسل والأبواب.
وقال: «لقد استبدلنا الأبواب بأبواب حديدية ومع ذلك تستمر عمليات العبث، وإن الأمانة ترصد مبالغ مالية لصيانة تلك المرافق، وتنظيفها بشكل دوري ولكن لا يمكن أن تبقى على حالها ما لم يكن هناك وعي ومسؤولية من المتنزهين.
وألمح إلى تفكير الأمانة بتسليم تلك المرافق إلى مستثمرين، وذلك ليتم دخولها بسعر رمزي ويتم بذلك توظيف حراسات وعمال صيانة ونظافة ورقابة عليها.
متنزهون يشكون الروائح الكريهة في حدائق جازان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
