ويهدف المصحف المقروء إلى إتاحة إمكانية قراءة القرآن الكريم من خلاله دون تحريف أو تغيير، كما هو الحال في كثير من التطبيقات الالكترونية للمصاحف المقروءة التي يتم التحذير منها بين حين وآخر.
وأوضح لقمان الحكيم - من مقرأة الحرمين الالكترونية - لـ»مكة» أن الرئاسة تعمل على إخراج هذا المصحف ليكون رافدا للمسلمين في شتى بقاع الأرض، ومرجعا ومصدرا أمينا للقرآن الكريم تحت إشراف الرئاسة من حيث التطوير والتحديث والتوزيع وغيره.
وأشار الحكيم إلى أن التطبيق سيتاح بدون رسوم شرائية، مؤكدا أنه يأتي ضمن منظومة الخدمات التي تطلقها الرئاسة في خدمة المسلمين بالحرمين الشريفين، لافتا إلى أن هذه الخدمة تتميز بأنها عامة للمسلمين في مختلف أنحاء العالم، وأن الاستفادة منها غير مخصصة للزوار أو المعتمرين فقط.
وأبان أن فريقا من المتخصصين يعمل على إخراج التطبيق في شكل ومضمون متميز، وأن كثيرا من الخدمات ستضاف إلى التطبيق، وستتم تجربته وتقييمه قبل بثه على متاجر الهواتف الذكية.
أبرز مميزات تطبيق المصحف المقروء
- مصداقيته وموثوقيته
- إخضاعه للتطوير الدائم
- خلوه من الأخطاء اللفظية واللغوية
- استمرارية تحديثه من فريق متخصص
- تجربته قبل بثه على متاجر الهواتف
