أنهى رئيس الوزراء المصري المكلف المهندس إبراهيم محلب مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة التي باتت بانتظار تحديد موعد أداء اليمين الدستورية.
وقال في تصريحات عقب انتهاء مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة أمس بمقر مجلس الوزراء في القاهرة إن حكومته ستكون حكومة مقاتلين من أجل صالح مصر ومواطنيها خاصة في ظل ضيق الوقت، مشددًا على أن الحكومة ستكرس أعمالها لصالح المواطنين المصريين.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية المصرية أمس أن شرطيا سريا مكلفا بحراسة منزل قاض يحاكم الرئيس المعزول محمد مرسي قتل أمس بالرصاص في هجوم بمدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية في دلتا النيل.
وقال بيان للوزارة على فيس بوك إن عبدالله عبدالله المتولي كان يقود دراجة نارية حين هاجمه مسلحان على دراجة نارية أيضا بالرصاص.
وقالت مصادر أمنية إن المتولي كان أحد حارسين سريين لمنزل المستشار حسين قنديل رئيس نادي قضاة المنصورة وأحد أعضاء دائرة بمحكمة جنايات القاهرة تحاكم مرسي.
وتحرس المنزل أيضا قوة من الشرطة.
وأضاف المصدر أن المتولي كان يرتدي الزي المدني عندما هوجم في طريق عودته إلى منزله بعد نوبة حراسة.
وكانت قوات الأمن كثفت من تواجدها في ميادين القاهرة أمس تحسبا للمظاهرات التي دعا إليها تنظيم الإخوان المسلمين.
وتمركزت الآليات العسكرية وقوات الأمن حول الطرق المؤدية إلى ميدان التحرير وميدان رابعة بمدينة نصر ومحيط قصر الاتحادية.
كما أكد مصدر أمني أن قوات الشرطة كثفت أمس أيضا من تواجدها في جميع مداخل القاهرة من خلال نشر نقاط التفتيش على تلك المداخل سواء بالطرق الصحراوية أو الزراعية.
وعلى الحدود المصرية، شارك مئات الفلسطينيين أمس في اعتصام دعت إليه حركة حماس أمام معبر رفح الحدودي لمطالبة السلطات المصرية بفتح المعبر ورفع الحصار عن قطاع غزة الذي فرض عليه قبل ثماني سنوات.
وأدى المشاركون صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام التي أقامتها اللجنة العليا لفك الحصار الأحد الماضي.
ودخل إغلاق المعبر أمس أسبوعه الرابع على التوالي مما أدى إلى تكدس آلاف العالقين الفلسطينيين الراغبين في العبور من وإلى غزة، وخاصة المرضى والطلاب وأصحاب الإقامات على جانبي المعبر.
وصرح مصدر أمنى مصري مسؤول بأن هناك اتصالات تجرى بين المسؤولين الفلسطينيين في رام الله والقاهرة حول إعادة فتح المعبر الأسبوع المقبل، غير أنه لم يتم الإعلان عن موعد لفتح المعبر.