دعت إسرائيل أمس لبنان إلى منع حزب الله من القيام بأعمال انتقامية ردا على غارة جوية إسرائيلية على موقع يستخدمه مقاتلوه على الحدود السورية.
ولم تؤكد إسرائيل أو تنفي تنفيذ الهجوم الاثنين الماضي وذلك تمشيا مع صمتها على ثلاث هجمات مماثلة خلال العام الماضي استهدفت قوافل أسلحة متطورة يشتبه أنها متجهة لحزب الله من سورية.
وقال وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينتز أمس “من البديهي أن يكون لبنان مسؤولا عن أي هجوم على إسرائيل من أراضي لبنان”.
في غضون ذلك، سقطت ثلاثة صواريخ، أمس في بلدة بريتال بوادي البقاع شرق لبنان، مصدرها الجانب السوري، وأدت إلى تضرر منزل أحد العسكريين.
إلى ذلك، انسحبت الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” أمس من مناطق عدة في شمال سورية أبرزها مدينة حدودية مع تركيا، إلى مناطق أكثر أهمية بالنسبة لها، عشية انتهاء مهلة حددتها لها جبهة النصرة للاحتكام إلى هيئة شرعية، مهددة بقتالها في سورية والعراق إذا ما رفضت.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان “انسحب مقاتلو داعش من مدينة أعزاز بشكل كامل باتجاه المناطق في ريف حلب الشرقي”.
وتعد أعزاز الحدودية مع تركيا، أبرز معاقل الدولة الإسلامية في حلب.
كما انسحبت عناصر التنظيم من مطار منغ العسكري، فيما لا يزال مقاتلوه متمركزين في بلدة منغ القريبة من المطار، كما انسحبوا من بلدة ماير وقريتي دير جمال وكفين، بحسب المرصد.
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن ريف حلب يشكل نقطة الضعف “للدولة الإسلامية” وهم يخشون هجوما من النصرة وبقية الكتائب المقاتلة بعد انقضاء المهلة.
وأضاف أن التنظيم “اتجه شرقا، نحو بلدات قريبة من ريف الرقة”، مشيرا إلى أن مقاتليه “تحصنوا في بلدتي جرابلس ومنبج” الواقعتين في أقصى ريف حلب الشرقي على تخوم محافظة الرقة التي تسيطر عليها الدولة الاسلامية في شكل شبه كامل.
وأكد “مركز أعزاز العلامي” انسحاب التنظيم من المدينة.
وكانت الدولة الإسلامية سيطرت على المدينة في 18 سبتمبر الماضي إثر معارك مع “لواء عاصفة الشمال” المرتبط بالجيش السوري الحر.
إسرائيل تحذر حزب الله من الانتقام
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
