يسيطر الخوف على سكان الأحياء الشرقية في مدينة حلب شمال سوريا بعدما باتت قوات النظام تحاصر منطقتهم بشكل كامل، ويسعى كثيرون لإيجاد طريق للمغادرة استباقا لسقوط المدينة أو تحسبا لحصار تجويعي طويل.
وأحكم الجيش السوري صباح أمس الأول الحصار على الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة بعدما قطع بشكل كامل طريق الكاستيلو، آخر منفذ لتلك الأحياء التي يقطنها أكثر من 200 ألف سوري، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتتواصل الاشتباكات بين قوات النظام والفصائل الإسلامية والمقاتلة في محيط الكاستيلو شمال حلب، وفق المرصد.
كما تتعرض الأحياء الشرقية لغارات جوية منذ صباح الأحد.
ويقول مدير الأبحاث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس كريم بيطار «إلى جانب الكارثة الإنسانية المقبلة فإن التطورات الأخيرة في شرق حلب لها أهمية سياسية كبيرة».
نزوح جماعي مرتقب خوفا من حصار حلب
أ ف ب - حلب1 دقائق للقراءة

سوري يحمل جثمان نجله الذي قتل بغارة للنظام في حلب (أ ف ب)
حجم الخط
