انتفضت أغلب دول العالم ضد الإرهاب الحوثي، وعبرت عن غضبها الشديد من إطلاق الميليشيات مقذوفات عسكرية وطائرات مسيرة (مفخخة) على المدنيين والمنشآت النفطية والاقتصادية في السعودية.

واعترفت المنظمات الأممية والإقليمية والحكومات العربية والعالمية بأحقية السعودية في الدفاع عن أرضها ضد أي عدوان، وحماية المواطنين والمقيمين من الإرهاب الأسود الذي تمارسه الميليشيات المارقة الموالية لإيران.

وفيما أدانت الكثير من الدول بأشد العبارات الاعتداءات الجبانة الحوثية، أعربت الخارجية الأمريكية أمس، عن قلقها البالغ من استمرار التصرفات الصبيانية التي تقوض فرص السلام، وقالت «إن الهجمات الحوثية المتصاعدة على السعودية ليست تصرفات مجموعة جادة في السلام».

لقراءة المزيد

قالوا عن الجريمة:

اعتداءات

«اعتداءات الحوثيين الشنيعة على المدنيين والبنية التحتية الحيوية تظهر عدم احترامهم للحياة البشرية».

الولايات المتحدة الأمريكية

منظومة

«أمن الإمارات وأمن المملكة كل لا يتجزأ، وإن أي تهديد للمملكة نعده تهديدا لمنظومة استقرارها».

الإمارات العربية المتحدة

خسيسة

«نرفض ونستهجن مثل تلك الهجمات الخسيسة التي تتنافى مع القانون الدولي والإنساني».

مصر

صمت

«لم يعد مقبولا صمت المجتمع الدولي وعدم التحرك بشكل فوري وحاسم لردع هذه الجرائم النكراء ووضع حد لها».

الكويت

تهور

«تهور غير مسبوق من السياسة الإيرانية يعرض تدفقات الطاقة العالمية للخطر».

أحمد أبوالغيط

الأمين العام للجامعة العربية

الطاقة: لا خسائر

قال مصدر مسؤول بوزارة الطاقة السعودية إن الاعتداءات الحوثية الفاشلة استهدفت إحدى أكبر ساحات الخزانات البترولية في ميناء رأس تنورة، بالمنطقة الشرقية، والذي يعد من أكبر موانئ شحن البترول في العالم.

وأشار إلى أن الهجوم تم بطائرة مسيرة دون طيار، قادمة من جهة البحر، موضحا أنه لم تنتج عن محاولة الاستهداف أي إصابات أو خسائر في الأرواح أو الممتلكات.

وأشار المصدر إلى محاولة متعمدة أخرى للاعتداء على مرافق شركة أرامكو السعودية، حيث سقطت شظايا صاروخ باليستي بالقرب من الحي السكني التابع للشركة.