غضب عالمي في وجه الإرهاب الحوثي
دول العالم تعترف بحق السعودية في الدفاع عن أرضها
أمريكا: اعتداءات غير مقبولة وخطيرة تعرض حياة المدنيين للخطر
وزراء الداخلية العرب: العصابات الإجرامية تهدد مصادر الطاقة العالمية
أبوالغيط: المجتمع الدولي مطالب بضغوط أكبر على الحوثيين ومن يقف خلفهم
الإمارات: نقف صفا واحدا مع السعودية ضد أي تهديد يطال أمنها
مصر: اعتداءات خسيسة وسافرة تتنافى مع القانون الدولي والإنساني
الكويت: أصروا على مواصلة الحرب وتجاهلوا الجهود الدولية والحل السلمي
دول العالم تعترف بحق السعودية في الدفاع عن أرضها
أمريكا: اعتداءات غير مقبولة وخطيرة تعرض حياة المدنيين للخطر
وزراء الداخلية العرب: العصابات الإجرامية تهدد مصادر الطاقة العالمية
أبوالغيط: المجتمع الدولي مطالب بضغوط أكبر على الحوثيين ومن يقف خلفهم
الإمارات: نقف صفا واحدا مع السعودية ضد أي تهديد يطال أمنها
مصر: اعتداءات خسيسة وسافرة تتنافى مع القانون الدولي والإنساني
الكويت: أصروا على مواصلة الحرب وتجاهلوا الجهود الدولية والحل السلمي
الاثنين - 08 مارس 2021
Mon - 08 Mar 2021
عبرت دول العالم عن غضبها الشديد من إطلاق ميليشيات الحوثي الإرهابية مقذوفات عسكرية وطائرات مسيرة (مفخخة) على المدنيين والمنشآت النفطية والاقتصادية في السعودية.
واعترفت المنظمات الأممية والإقليمية والحكومات العربية والعالمية بأحقية السعودية في الدفاع عن أرضها ضد أي عدوان، وحماية المواطنين والمقيمين من الإرهاب الأسود الذي تمارسه الميليشيات المارقة الموالية لإيران.
وفيما دانت الكثير من الدول بأشد العبارات الاعتداءات الجبانة الحوثية، أعربت الخارجية الأمريكية أمس، عن قلقها البالغ من استمرار التصرفات الصبيانية التي تقوض فرص السلام، وقالت «إن الهجمات الحوثية المتصاعدة على السعودية ليست تصرفات مجموعة جادة في السلام».
وأضافت «الهجمات الحوثية على السعودية غير مقبولة وخطيرة وتعرض حياة المدنيين الأبرياء للخطر ومن ضمنهم الأمريكيون».
اعتداءات شنيعة
وأدانت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرياض، الهجمات الحوثية الأخيرة على المملكة، مؤكدة وقوف الولايات المتحدة إلى جانب المملكة وشعبها.
وقالت السفارة «إن اعتداءات الحوثيين الشنيعة على المدنيين والبنية التحتية الحيوية تظهر عدم احترامهم للحياة البشرية وعدم اهتمامهم بالسعي لتحقيق السلام.
وأضافت «تقف الولايات المتحدة إلى جانب المملكة العربية السعودية وشعبها، وإن التزامنا بالدفاع عن المملكة وأمنها أمر ثابت».
جرائم حرب
ووصفت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب الأعمال العدائية المتكررة التي تقوم بها ميليشيات الحوثي الإرهابية واستهدافها المتواصل للمدنيين والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية بـ(جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية)، وقالت في بيان أمس من مقرها بتونس أن الهجومين الإرهابيين الذين وقعا أمس الأول على ميناء رأس تنورة ومرافق شركة أرامكو في مدينة الظهران إنما يؤكدان من جديد النوايا الحقيقية لهذه العصابات الإجرامية المتمثلة في تقويض السلم والاستقرار في المنطقة وتهديد مصادر الطاقة العالمية، كما يؤكد مرة أخرى الدعم الكبير الذي تتلقاه من بعض القوى الإقليمية التي تناصب المملكة والعالم العربي العداء.
وأعربت الأمانة العامة للمجلس عن ارتياحها العميق لتمكن قوات الدفاع الجوي السعودية الباسلة من إحباط هذين الهجومين، مجددة وقوفها الكامل إلى جانب المملكة ومساندتها المطلقة لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها لضمان أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها وسلامة منشآتها ومكتسباتها.
تهور إيراني
واعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، اعتداءات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيرة على أراضي المملكة، والتصعيد الحوثي الذي استهدف أكبر موانئ شحن النفط في العالم، تهور غير مسبوق من السياسة الإيرانية، ويعرض تدفقات الطاقة للخطر.
وشدد في بيان أمس، على أن المجتمع الدولي مطالب بوضع ضغوط أكبر على الحوثيين وعلى من يقف وراءهم ويدعمهم، وأعرب عن ثقته في قدرة المملكة على الدفاع عن أراضيها، مؤكدا أن من يدفع ثمن هذا التصعيد الذي تؤججه وتحركه طهران، هم أبناء الشعب اليمني الذي يعاني استمرار الحرب وما تسببت فيه من أزمة إنسانية صارت الأخطر في العالم.
وأشار إلى خطورة وتهور السياسة الإيرانية في المرحلة الحالية، موضحا أن ما ترمي إليه طهران من تحسين وضعها التفاوضي بهذا التصعيد قد ينقلب إلى الضد، وأن التصعيد العسكري يدمر الثقة بين الأطراف ويصعب من الدخول في عملية تفاوض جادة.
استخفاف دولي
وشددت الإمارات العربية المتحدة على أن ما فعلته ميليشيات الحوثي الإرهابية يعد (استخفافا) بالمجتمع الدولي، وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها، أن هذا الاعتداء الجبان يستهدف إمدادات وأمن الطاقة، والذي يعكس تحدي ميليشيات الحوثي للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية.
وحثت دول العالم على أن تتخذ موقفا فوريا وحاسما لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن واستقرار المملكة، مؤكدة أن استمرار هذه الهجمات في الآونة الأخيرة يعد تصعيدا خطيرا، ودليلا جديدا على سعي هذه الميليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجددت تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة العربية السعودية إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وأكد البيان أن أمن دولة الإمارات وأمن المملكة كل لا يتجزأ، وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعده تهديدا لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.
اعتداءات خسيسة
ووصفت مصر الاعتداءات الحوثية بـ(الخسيسة) وأدان بيان صادر عن وزارة خارجيتها بأشد العبارات، عن بالغ إدانته واستنكاره لاستمرار ميليشيات الحوثي في ارتكاب عملياتها الإرهابية النكراء ضد أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة من خلال الاستهداف المتواصل للمناطق المدنية والمؤسسات الحيوية بما في ذلك مواقع منشآت الطاقة والتي تؤثر على إمداداتها في المملكة والمنطقة بأسرها.
وأضاف البيان «وتؤكد مصر مجددا على شديد رفضها واستهجانها لمثل تلك الهجمات الخسيسة التي تتنافى مع القانون الدولي والإنساني، وتعرقل من جهود إحلال السلام باليمن، فضلا عما تمثله من تقويض لأمن المنطقة واستقرارها»؛ مشددة، في الوقت ذاته، على وقوف مصر، حكومة وشعبا، مع حكومة وشعب السعودية الشقيقة، وتضامنها مع كل ما تتخذه المملكة من إجراءات لمواجهة تلك الاعتداءات السافرة، والحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.
صمت دولي
وبأشد العبارات.. أدانت الكويت واستنكرت مواصلة ارتكاب ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران جرائمها النكراء باستهداف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية عبر إطلاق عدد من الطائرات المسيرة المفخخة.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان أمس أن استمرار هذه الجرائم الإرهابية بما تمثله من تصعيد خطير واضرار بأمن المملكة وتقويض لاستقرار المنطقة وتحد للقانون الدولي والإنساني والإصرار على مواصلة الحرب وتجاهل الجهود الدولية التي تبذل في سبيل إنهائها عبر التوصل إلى حل سياسي أمر لم يعد مقبولا معه صمت المجتمع الدولي وعدم التحرك بشكل فوري وحاسم لردع هذه الجرائم النكراء ووضع حد لها.
وأكدت وقوفها مع المملكة وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.
تصعيد خطير
وأوضحت الرئاسة الفلسطينية، أن الاعتداءات الأخيرة تصعيد خطير من قبل ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران باستهداف المدنيين والأعيان المدنية في المملكة، معربة عن تضامنها الكامل معها ملكا وحكومة وشعبا.
وقالت في بيان «إن الاعتداءات الإرهابية من قبل ميليشيات الحوثي بحق المملكة خرق صارخ للقانون الدولي، وأكدت وقوف القيادة الفلسطينية وشعبها إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه الاعتداءات التي تتعرض لها، ودعمها الكامل لكل الإجراءات الهادفة للدفاع عن أراضيها وأمنها واستقرارها وحماية شعبها.
رفض بحريني أردني
ونددت البحرين، واستنكرت بشدة إطلاق ميليشيات الحوثي الإرهابية، وجددت وزارة خارجيتها، موقف بلادها الداعم لجميع الجهود والمساعي التي تبذلها المملكة العربية السعودية، للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، مؤكدة وقوفها التام في صف واحد مع المملكة في مواجهة الاعتداءات الحوثية المتواصلة التي تنتهك مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما رفضت الحكومة الأردنية الاعتداءات الحوثية، وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية السفير ضيف الله الفايز، إدانة الأردن واستنكارها الشديدين لهذا الفعل الإرهابي الجبان، واستهداف المدنيين الأبرياء الذي يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني.
وشدد على أن أمن البلدين واحد لا يتجزأ ومصالحها مترابطة، مشيرا إلى وقوف الأردن بجانب المملكة، وتضامنها الكامل معها، في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أمنها وأمن شعبها، والمقيمين على أراضيها وحماية مصالحها، معربا عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
حل سياسي
ودعت اليابان المجتمع الدولي لمواجهة التهديدات الحوثية لمصادر الطاقة في العالم، وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية، يوشيدا تومويوكي في بيان، على ضرورة وقف الهجمات عبر الحدود على المملكة فورا، ووقف إطلاق النار الفوري، وبدء حوار لإيجاد حل سياسي للوضع في اليمن.
وأكد أن حكومة اليابان مستمرة في تقديم المساعدات الإنسانية لليمن، وملتزمة ببذل جهود مستمرة، بالتعاون مع الدول المعنية لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن.
وأدانت فرنسا بأشد العبارات اعتداءات ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، وأكدت وزارة الخارجية في بيانها، أن هذه الهجمات التي استهدفت عمدا المناطق المدنية تعد انتهاكا صريحا للقانون الدولي، وتهدد أمن المملكة واستقرار المنطقة، مشيرة إلى أن تكثيف هذه الهجمات يوضح مدى خطورة التهديد المتمثل في انتشار الصواريخ والطائرات المسيرة على المنطقة.
ودعت فرنسا ميليشيات الحوثي الإرهابية، إلى التوقف فورا عن هجماتهم في محافظة مأرب اليمنية، إلى جانب أعمالهم المزعزعة لاستقرار المنطقة، والانخراط بشكل بناء في عملية سياسية لإنهاء الأزمة في اليمن، مؤكدة أهمية استئناف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق سياسي شامل تحت مظلة الأمم المتحدة.
انتهاك صارخ
وحملت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي الاعتداءات الحوثية الإرهابية، وأدانت بأشد العبارات الاستهدافات الإرهابية للميليشيات على الأعيان المدنية في المدن السعودية بالصواريخ والطائرة بدون طيار (مفخخة) التي تمكنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن من إسقاطها.
وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية في بيان «إن هذا الاستهداف الذي يأتي أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة».
وأضاف «إن تهديد الميليشيات الحوثية لأمن واستقرار المنطقة بوصفها (جريمة حرب) يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لوضع حد لهذه التصرفات غير المسؤولة والتصعيد العسكري غير المسبوق على مدينة مأرب وعلى استهدافها لأراضي المملكة العربية السعودية».
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية تضامن اليمن مع المملكة ودعمها ووقوفها معها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أراضيها وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
إهانة صارخة
ودانت حكومة جمهورية القمر المتحدة بشدة الاعتداءات الحوثية الجديدة على شركة أرامكو في الظهران وميناء رأس تنورة بالمنطقة الشرقية.
ووصفت الحكومة القمرية في بيان تلك الاعتداءات بأنها إهانة صارخة للقوانين الدولية، مجددة تضامنها المتواصل ودعمها الدائم مع المملكة ضد الأعمال العدوانية التي تشكل تهديدا خطيرا لأمن المنطقة واستقرارها.
واعترفت المنظمات الأممية والإقليمية والحكومات العربية والعالمية بأحقية السعودية في الدفاع عن أرضها ضد أي عدوان، وحماية المواطنين والمقيمين من الإرهاب الأسود الذي تمارسه الميليشيات المارقة الموالية لإيران.
وفيما دانت الكثير من الدول بأشد العبارات الاعتداءات الجبانة الحوثية، أعربت الخارجية الأمريكية أمس، عن قلقها البالغ من استمرار التصرفات الصبيانية التي تقوض فرص السلام، وقالت «إن الهجمات الحوثية المتصاعدة على السعودية ليست تصرفات مجموعة جادة في السلام».
وأضافت «الهجمات الحوثية على السعودية غير مقبولة وخطيرة وتعرض حياة المدنيين الأبرياء للخطر ومن ضمنهم الأمريكيون».
اعتداءات شنيعة
وأدانت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرياض، الهجمات الحوثية الأخيرة على المملكة، مؤكدة وقوف الولايات المتحدة إلى جانب المملكة وشعبها.
وقالت السفارة «إن اعتداءات الحوثيين الشنيعة على المدنيين والبنية التحتية الحيوية تظهر عدم احترامهم للحياة البشرية وعدم اهتمامهم بالسعي لتحقيق السلام.
وأضافت «تقف الولايات المتحدة إلى جانب المملكة العربية السعودية وشعبها، وإن التزامنا بالدفاع عن المملكة وأمنها أمر ثابت».
جرائم حرب
ووصفت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب الأعمال العدائية المتكررة التي تقوم بها ميليشيات الحوثي الإرهابية واستهدافها المتواصل للمدنيين والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية بـ(جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية)، وقالت في بيان أمس من مقرها بتونس أن الهجومين الإرهابيين الذين وقعا أمس الأول على ميناء رأس تنورة ومرافق شركة أرامكو في مدينة الظهران إنما يؤكدان من جديد النوايا الحقيقية لهذه العصابات الإجرامية المتمثلة في تقويض السلم والاستقرار في المنطقة وتهديد مصادر الطاقة العالمية، كما يؤكد مرة أخرى الدعم الكبير الذي تتلقاه من بعض القوى الإقليمية التي تناصب المملكة والعالم العربي العداء.
وأعربت الأمانة العامة للمجلس عن ارتياحها العميق لتمكن قوات الدفاع الجوي السعودية الباسلة من إحباط هذين الهجومين، مجددة وقوفها الكامل إلى جانب المملكة ومساندتها المطلقة لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها لضمان أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها وسلامة منشآتها ومكتسباتها.
تهور إيراني
واعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، اعتداءات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيرة على أراضي المملكة، والتصعيد الحوثي الذي استهدف أكبر موانئ شحن النفط في العالم، تهور غير مسبوق من السياسة الإيرانية، ويعرض تدفقات الطاقة للخطر.
وشدد في بيان أمس، على أن المجتمع الدولي مطالب بوضع ضغوط أكبر على الحوثيين وعلى من يقف وراءهم ويدعمهم، وأعرب عن ثقته في قدرة المملكة على الدفاع عن أراضيها، مؤكدا أن من يدفع ثمن هذا التصعيد الذي تؤججه وتحركه طهران، هم أبناء الشعب اليمني الذي يعاني استمرار الحرب وما تسببت فيه من أزمة إنسانية صارت الأخطر في العالم.
وأشار إلى خطورة وتهور السياسة الإيرانية في المرحلة الحالية، موضحا أن ما ترمي إليه طهران من تحسين وضعها التفاوضي بهذا التصعيد قد ينقلب إلى الضد، وأن التصعيد العسكري يدمر الثقة بين الأطراف ويصعب من الدخول في عملية تفاوض جادة.
استخفاف دولي
وشددت الإمارات العربية المتحدة على أن ما فعلته ميليشيات الحوثي الإرهابية يعد (استخفافا) بالمجتمع الدولي، وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها، أن هذا الاعتداء الجبان يستهدف إمدادات وأمن الطاقة، والذي يعكس تحدي ميليشيات الحوثي للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية.
وحثت دول العالم على أن تتخذ موقفا فوريا وحاسما لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن واستقرار المملكة، مؤكدة أن استمرار هذه الهجمات في الآونة الأخيرة يعد تصعيدا خطيرا، ودليلا جديدا على سعي هذه الميليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجددت تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة العربية السعودية إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وأكد البيان أن أمن دولة الإمارات وأمن المملكة كل لا يتجزأ، وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعده تهديدا لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.
اعتداءات خسيسة
ووصفت مصر الاعتداءات الحوثية بـ(الخسيسة) وأدان بيان صادر عن وزارة خارجيتها بأشد العبارات، عن بالغ إدانته واستنكاره لاستمرار ميليشيات الحوثي في ارتكاب عملياتها الإرهابية النكراء ضد أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة من خلال الاستهداف المتواصل للمناطق المدنية والمؤسسات الحيوية بما في ذلك مواقع منشآت الطاقة والتي تؤثر على إمداداتها في المملكة والمنطقة بأسرها.
وأضاف البيان «وتؤكد مصر مجددا على شديد رفضها واستهجانها لمثل تلك الهجمات الخسيسة التي تتنافى مع القانون الدولي والإنساني، وتعرقل من جهود إحلال السلام باليمن، فضلا عما تمثله من تقويض لأمن المنطقة واستقرارها»؛ مشددة، في الوقت ذاته، على وقوف مصر، حكومة وشعبا، مع حكومة وشعب السعودية الشقيقة، وتضامنها مع كل ما تتخذه المملكة من إجراءات لمواجهة تلك الاعتداءات السافرة، والحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.
صمت دولي
وبأشد العبارات.. أدانت الكويت واستنكرت مواصلة ارتكاب ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران جرائمها النكراء باستهداف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية عبر إطلاق عدد من الطائرات المسيرة المفخخة.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان أمس أن استمرار هذه الجرائم الإرهابية بما تمثله من تصعيد خطير واضرار بأمن المملكة وتقويض لاستقرار المنطقة وتحد للقانون الدولي والإنساني والإصرار على مواصلة الحرب وتجاهل الجهود الدولية التي تبذل في سبيل إنهائها عبر التوصل إلى حل سياسي أمر لم يعد مقبولا معه صمت المجتمع الدولي وعدم التحرك بشكل فوري وحاسم لردع هذه الجرائم النكراء ووضع حد لها.
وأكدت وقوفها مع المملكة وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.
تصعيد خطير
وأوضحت الرئاسة الفلسطينية، أن الاعتداءات الأخيرة تصعيد خطير من قبل ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران باستهداف المدنيين والأعيان المدنية في المملكة، معربة عن تضامنها الكامل معها ملكا وحكومة وشعبا.
وقالت في بيان «إن الاعتداءات الإرهابية من قبل ميليشيات الحوثي بحق المملكة خرق صارخ للقانون الدولي، وأكدت وقوف القيادة الفلسطينية وشعبها إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه الاعتداءات التي تتعرض لها، ودعمها الكامل لكل الإجراءات الهادفة للدفاع عن أراضيها وأمنها واستقرارها وحماية شعبها.
رفض بحريني أردني
ونددت البحرين، واستنكرت بشدة إطلاق ميليشيات الحوثي الإرهابية، وجددت وزارة خارجيتها، موقف بلادها الداعم لجميع الجهود والمساعي التي تبذلها المملكة العربية السعودية، للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، مؤكدة وقوفها التام في صف واحد مع المملكة في مواجهة الاعتداءات الحوثية المتواصلة التي تنتهك مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما رفضت الحكومة الأردنية الاعتداءات الحوثية، وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية السفير ضيف الله الفايز، إدانة الأردن واستنكارها الشديدين لهذا الفعل الإرهابي الجبان، واستهداف المدنيين الأبرياء الذي يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني.
وشدد على أن أمن البلدين واحد لا يتجزأ ومصالحها مترابطة، مشيرا إلى وقوف الأردن بجانب المملكة، وتضامنها الكامل معها، في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أمنها وأمن شعبها، والمقيمين على أراضيها وحماية مصالحها، معربا عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
حل سياسي
ودعت اليابان المجتمع الدولي لمواجهة التهديدات الحوثية لمصادر الطاقة في العالم، وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية، يوشيدا تومويوكي في بيان، على ضرورة وقف الهجمات عبر الحدود على المملكة فورا، ووقف إطلاق النار الفوري، وبدء حوار لإيجاد حل سياسي للوضع في اليمن.
وأكد أن حكومة اليابان مستمرة في تقديم المساعدات الإنسانية لليمن، وملتزمة ببذل جهود مستمرة، بالتعاون مع الدول المعنية لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن.
وأدانت فرنسا بأشد العبارات اعتداءات ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، وأكدت وزارة الخارجية في بيانها، أن هذه الهجمات التي استهدفت عمدا المناطق المدنية تعد انتهاكا صريحا للقانون الدولي، وتهدد أمن المملكة واستقرار المنطقة، مشيرة إلى أن تكثيف هذه الهجمات يوضح مدى خطورة التهديد المتمثل في انتشار الصواريخ والطائرات المسيرة على المنطقة.
ودعت فرنسا ميليشيات الحوثي الإرهابية، إلى التوقف فورا عن هجماتهم في محافظة مأرب اليمنية، إلى جانب أعمالهم المزعزعة لاستقرار المنطقة، والانخراط بشكل بناء في عملية سياسية لإنهاء الأزمة في اليمن، مؤكدة أهمية استئناف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق سياسي شامل تحت مظلة الأمم المتحدة.
انتهاك صارخ
وحملت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي الاعتداءات الحوثية الإرهابية، وأدانت بأشد العبارات الاستهدافات الإرهابية للميليشيات على الأعيان المدنية في المدن السعودية بالصواريخ والطائرة بدون طيار (مفخخة) التي تمكنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن من إسقاطها.
وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية في بيان «إن هذا الاستهداف الذي يأتي أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة».
وأضاف «إن تهديد الميليشيات الحوثية لأمن واستقرار المنطقة بوصفها (جريمة حرب) يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لوضع حد لهذه التصرفات غير المسؤولة والتصعيد العسكري غير المسبوق على مدينة مأرب وعلى استهدافها لأراضي المملكة العربية السعودية».
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية تضامن اليمن مع المملكة ودعمها ووقوفها معها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أراضيها وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
إهانة صارخة
ودانت حكومة جمهورية القمر المتحدة بشدة الاعتداءات الحوثية الجديدة على شركة أرامكو في الظهران وميناء رأس تنورة بالمنطقة الشرقية.
ووصفت الحكومة القمرية في بيان تلك الاعتداءات بأنها إهانة صارخة للقوانين الدولية، مجددة تضامنها المتواصل ودعمها الدائم مع المملكة ضد الأعمال العدوانية التي تشكل تهديدا خطيرا لأمن المنطقة واستقرارها.