ينافس فيلم وثائقي يتناول واحدة من أسوأ أحداث الحرب العالمية الثانية على إحدى جوائز الأوسكار التي ستعلن في مطلع الأسبوع المقبل، لكن إذا فاز بالجائزة فمن غير المتوقع أن يصعد مخرجه المساعد الإندونيسي إلى المنصة ليتسلمها لأنه خائف على حياته.
ويتمحور فيلم (‭‭Act of Killing‬‬) ومدته ثلاث ساعات تقريبا حول أحد المجرمين الذين شاركوا في التطهير الدموي لأكبر حزب اشتراكي خارج الصين والاتحاد السوفيتي السابق، حيث يتناول بالتفصيل أحلك فترة في السنوات الأولى لإندونيسيا بعد الاستقلال والتي سادها العنف، حيث لا تزال هذه الفترة حتى بعد نحو نصف قرن منها بعيدة إلى حد كبير عن النقاش العام.