وقد أقفلت أمانة الجائزة باب الترشيح لدورتها العاشرة للعام 2020-2021 في فروعها الستة: جائزة الترجمة لجهود المؤسسات والهيئات، وجائزة الترجمة لجهود الأفراد، وجائزة الترجمة في العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية، وجائزة الترجمة في العلوم الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى، وجائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية، وجائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى.
يذكر أن جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة قد أنشئت في شهر أكتوبر من عام 2006م بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة بـالرياض، حيث تمنح الجائزة كل عامين للأعمال المترجمة من اللغة العربية وإليها، وتهدف الجائزة من خلال تبنيها لمشروع الترجمة إلى توطين المعرفة وإلى تعزيز التواصل بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى، وإثراء المكتبة العربية باحتياجاتها من مصادر المعرفة التي تدعم خطط وبرامج التنمية والتعريف بالنتاج الثقافي والإبداعي والعلمي العربي على المستوى العالمي.
وتأتي الجائزة ضمن مسار التواصل الحضاري الذي تقدمه مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في الرياض والدار البيضاء بالمغرب وبكين بجمهورية الصين الشعبية، بهدف التواصل المعرفي.
فروع الجائزة:
- جائزة الترجمة لجهود المؤسسات والهيئات
- جائزة الترجمة لجهود الأفراد
- جائزة الترجمة في العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية
- جائزة الترجمة في العلوم الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى
- جائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية
- جائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى
