اقترح الشاعر عبدالله السميح تنظيم دورات تدريبية للكوادر الإدارية في الأندية الأدبية قبل خوض تجربة الإدارة، وتزويدهم بالقدرات والمهارات اللازمة التي تمكنهم من تحسين أدائهم الوظيفي، وذلك بالتعاون مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.
ولفت السميح في حديثه لـ»مكة» إلى أن هدف الدورات سيختلف باختلاف الفئة المستهدفة، سواء للنهوض بمهارات الاتصال الإداري أو التخطيط للحملات الإعلامية أو تحرير الأخبار والتخطيط الاستراتيجي، مؤكدا افتقار المؤسسات الثقافية لثقافة التدريب التي تعد في الدول المتقدمة خطا موازيا للارتقاء بأداء الموظفين والمسؤولين على اختلاف مستوياتهم الإدارية.
وأشار إلى أنه طالب مرارا بأن يكون التدريب في طليعة اهتمام المؤسسات الثقافية، منتقدا لجوء بعض الأندية الأدبية لعقد دورات تدريبية يفتقر مقدموها للخبرة ومقابل رسوم.
«الإدارة الثقافية تحديدا بأمس الحاجة إلى كوادر مدربة إما باختيارها جاهزة في إطار شروط معينة لمزاولة عملها، وإما باستحداث برامج تأهيلية مكثفة. ولا بد من التفرقة بين الإدارة الأكاديمية والإنتاجية بمفهومها التقليدي وكونها تمثل علاقة محددة الأطراف غالبا، وبين الإدارة الثقافية النابعة من رؤية حقيقية ومغايرة».
أحمد عسيري - كاتب وقاص
«مهم جدا أن يكون لدى المثقف الذي يتولى إدارة أي مؤسسة ثقافية الخبرة الإدارية الإنسانية الكافية شريطة أن يكون لديه خبرة ثقافية كافية. وأن تشمل الدورات برامج واعية تجعل صدر المثقف باتساع الكون ويحتوي كل الأطياف ويتقبل كل الآراء وتبعده عن كل الانتماءات والتحزبات وتدربه على رسم رؤية مستقبلية متجددة، وعلى فنون الحوار وتقنيات التواصل مع محيطه الثقافي».
حسن الزهراني - رئيس نادي الباحة الأدبي
«لا أرى أن تنظيم الدورات وورش العمل المتخصصة في مفهوم الإدارة الحديثة للمؤسسات الثقافية ذو جدوى عندما تكون التنظيرات كثيرة والمنظرون أكثر، ولكن حين يكون الهدف الالتفاف حول الوطن وليس حول التكتلات من أية جهة تكون مثل هذه الدورات خيرا وبركة».
الدكتور ظافر الشهري - رئيس نادي الأحساء الأدبي
مثقفون: مؤسساتنا الثقافية تفتقر للتدريب الإداري المتخصص
حسين السنونة - الدمام2 دقائق للقراءة

حجم الخط
