أكد مختصون ماليون أن إقبال المستثمرين الدوليين على السندات المالية السعودية المقومة باليورو رغم عائدها السلبي يدل على أن ما يجذب هؤلاء إلى السندات ليس العائد المباشر، وإنما التوقعات المستقبلية حول نمو الاقتصاد الوطني وفق التقارير المتلاحقة لمؤسسات التصنيف والتقويم الدولية المستقلة، والتي تؤكد أن السعودية مقبلة على نهضة غير مسبوقة أساسها انطلاقة مشاريع الرؤية الوطنية، مشيرين إلى 10 أسباب دفعت المستثمرين لقبول العائد السلبي للحصول على السندات السعودية.

وفي خطوة تاريخية غير مسبوقة، أصدر المركز الوطني لإدارة الدين العام، أدوات دين بعائد سلبي، تمثل أكبر شريحة أصدرت بالسالب خارج دول الاتحاد الأوروبي.

لقراءة المزيد

أبرزها
  • تمتع السعودية بالأمن والاستقرار
  • تقارير التصنيف الدولية المستقلة حول النمو المتوقع
  • بدء بعض مشاريع الرؤية الوطنية