12.4 مليون مشرد بسبب الإرهاب والصراعات

نصف سكان سوريا تركوا منازلهم.. ومأرب تواجه كارثة إنسانية
نصف سكان سوريا تركوا منازلهم.. ومأرب تواجه كارثة إنسانية

الخميس - 25 فبراير 2021

Thu - 25 Feb 2021

كشف تقرير صادر عن مركز رصد النزوح الداخلي عن وجود 12.4 مليون شخص مشرد في منطقة الشرق الأوسط، بسبب الإرهاب والاضطرابات السياسية التي تشهدها المنطقة، وتقف وراءها إيران وعدد من قوى الشر.

وقال التقرير «عندما اندلعت احتجاجات الربيع العربي قبل عقد من الزمان، كانت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا موطنا لأكثر من 3.5 ملايين نازح داخليا، وتضاعف هذا الرقم أكثر من ثلاثة أمثال ما كان عليه في عقد من الزمان نتيجة الحروب الأهلية، والصراعات المحلية الدائمة، ومن المتوقع أن يزداد أكثر حتى بالتزامن مع الكوارث المرتبطة بالمناخ التي تخلق عمليات نزوح جديدة كل عام».

ووفقا للتقرير فقد تسبب النزاع في المنطقة بين عامي 2010 و2019 في نزوح 2.9 ملايين شخص جدد في المتوسط سنويا، ويمثل النازحون داخليا الآن ما يقرب من 3% من سكان المنطقة، أي ما يعادل سكان مدن عمَّان وبيروت ودمشق ودبي وتونس كلها مجتمعة.

وقالت مديرة المركز ألكسندرا بيلاك «إن حجم النزوح الداخلي والنزوح عبر الحدود لم يسبق له مثيل في بعض البلدان».

وأضافت «نزح نصف سكان سوريا قبل الحرب مرة واحدة على الأقل، حيث نزحت بعض العائلات 25 مرة خلال الحرب الأهلية التي دارت رحاها طيلة عشر سنوات في سوريا، وكثير من اللاجئين وطالبي اللجوء في المنطقة البالغ عددهم 7.8 ملايين نسمة كانوا في الواقع نازحين داخليا قبل أن يتخذوا الخيار الصعب بمغادرة بلادهم بحثا عن مستقبل أكثر أمانا».

النازحون في الشرق الأوسط:

3.5 ملايين شخص قبل الربيع العربي

12.4 مليون شخص الآن

7.8 ملايين نازح في سوريا

1.5 مليون نازح في اليمن

8 مليارات دولار تكلفة النازحين السنوية

الأكثر قراءة