أبدى مستثمرون وشهود عيان سعوديون ارتياحهم لعودة الأوضاع الطبيعية بتركيا بعد محاولة فاشلة للانقلاب، آملين ألا تؤثر الأحداث على الاستثمارات السعودية البالغة 11.25 مليار ريال.
وقال المستثمر عبدالله الدوسري إنه كان مع أفراد عائلته بإسطنبول بعد أن عقد 3 اتفاقيات لملابس ومستلزمات، وعندما شاهد حركة غير طبيعية لآليات الجيش استعجل العودة للفندق.
وأضاف أنه بعد محاولات عدة للاتصال بالقنصلية السعودية أكد أحد العاملين فيها عدم إصابة أي مواطن سعودي، كما لم تتعرض أي مصالح سعودية للخطر، والمطلوب بقاؤه في مقر إقامته.
أما المستثمر محمد العيسى قال إنه في إسطنبول منذ أسبوع لمتابعة استثماراته، وعلم بمحاولة الانقلاب عبر الإعلام، معربا عن أمله في ألا يتأثر الاستثمار بما حدث.
وبدوره قال عباس الحايك الذي كان يقضي رحلة برفقة أسرته في ضاحية تقسيم بإسطنبول إنه عندما رأى الحشود البشرية وسمع دوي إطلاق النار عاد مع مرافقيه للفندق وسمعوا بالخبر من الأهل في السعودية.
وفي السياق نفسه، قال رئيس اللجنة العقارية بمجلس الأعمال السعودي التركي الدكتور محمد المفرح إن أيا من السعوديين أو مصالحهم لن يتأثر بما حدث في تركيا. لكنه رأى أن الحدث قد ينعكس على الاستثمارات لفترة من الوقت، حيث أحدث بلا شك هزة لدى المستثمرين، خاصة ذوي الاستثمارات الكبيرة، ولفت إلى ازدهار العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث وصل حجم التبادل التجاري العام الماضي إلى 26.25 مليار ريال، فيما بلغت استثمارات السعوديين في تركيا 11.25 مليار ريال معظمها في قطاع العقار.
مستثمرون سعوديون: لا تأثير على استثمارات الـ 11 مليارا
علي شهاب - الدمام2 دقائق للقراءة

حجم الخط
