• فئة مهمتها أن (تصفق) لكل رأي أو قرار أو موقف دون البحث في جوانبه أو أبعاده أو نتائجه المتوقعة.
• فئة تتواجد في كثير من مرافقنا الحكومية والخاصة وهي بلا شك (تؤثر) على (مصداقية) الموقف أو الرأي.
• المصفقون يا سادة مسؤولون عن أي نتائج سلبية وما تؤول إليه بعض الاستنتاجات و(المواقف).
• طريقتهم في الحياة..وضع (شيء من العطر)..ولبس (شيء من الثياب)..وركوب (شيء من السيارات)..وتقديم (شيء من الموائد والدعوات والجلسات)..وينفذون بسهولة إلى حاجاتهم..ولهم أولوية الخدمة..ومن حقهم التقدير والاحترام وتسهيل المهمة.
• هؤلاء بلا شك يؤثرون على قضاء حاجات البسطاء..ويستأثرون بكل خدمة..وكأنهم ولدوا «أهلاً» لكل شيء متوفر أو جميل أو غال.
• وعلى امتداد الشارع العربي..والجرح العربي..والقرار العربي..ضاعت قضايانا ومواقفنا وسقطت حقوقنا العربية..دولياً.
• وفي كل شبر من الداخل تجد أصحاب (المشالح) والعطور يأتون بسرعة..يدخلون بسرعة..تسهل لهم متطلباتهم بسرعة..لا يحتاجون إلى إبراز هوية أو تأكد من الشخصية..هويتهم مشالحهم وعطورهم وسياراتهم..وجربوا.
• جربوا الدخول إلى إدارة حكومية أو مسؤول في شركة كبيرة من شركات القطاع الخاص..فالموقف واحد.
• جربوا الدخول بثياب بسيطة وحذاء متواضع وشماغ (غير مكوي) وبساطة تبدأ من السلام عليكم وحتى عرض السبب من مجيئك..جربوا! ستبدأ الأسئلة والتأكد من (وجهك) وثوبك وطريقة حديثك..ومع من جئت؟ وهل لديك موعد؟ وإيه الموضوع بالضبط؟ وأخيراً تعال بكره واترك اسمك وتليفونك.
• المصفقون يا سادة أحالونا إلى أوهام وخوف وتردد وانتظار..وهم الذين يرون الأسود أبيض إذا ما قال المسؤول بذلك..والمر حلواً إذا ما قال المسؤول بذلك..والقصير طويلاً إذا ما قال المسؤول بذلك..والأعور عيونه ستة على ستة إذا ما قال المسؤول بذلك.
• المصفقون أدخلونا في متاهة الزمن القادم دون ثقة في أنفسنا..ودون معرفة بما ينبغي أن يكون..وحسبي الله طالما أن هؤلاء (موافقون) دائماً..
ورزقي على الله