يشارك 18 ألف عالم وطبيب وناشط وحقوقي وممثل عن جهات مانحة غدا في المؤتمر الدولي الحادي والعشرين لفيروس الإيدز في مدينة دوربان في جنوب أفريقيا.
ويناقش الاجتماع الذي تستمر فعالياته حتى الجمعة الجهود المبذولة لمكافحة هذا الوباء الذي أودى بحياة أكثر من 30 مليون شخص. وتشير معطيات المؤتمر إلى أنه يتعايش حاليا مع المرض نحو 36.7 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، أغلبيتهم في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ولا يتلقى سوى 17 مليون شخص منهم علاجا ضد الإيدز.
وقال رئيس الجمعية الدولية لمكافحة الإيدز كريس بيير «إن الرسالة المزمع إرسالها إلى العالم أجمع خلال مؤتمر دوربان مفادها أنه لا يزال من السابق لأوانه إعلان الانتصار، فالطريق لا يزال طويلا».
وحتى الآن لا يوجد لقاح ضد الإيدز ويعول المرضى طوال حياتهم على المضادات الفيروسية التي لا تزال مرتفعة الأسعار وتتسبب في مضاعفات خطيرة.
وقد وضعت الأمم المتحدة هدفا يرمي إلى القضاء على هذا الوباء بحلول 2030، لكن منذ 2010 توقف الفيروس عن التراجع حتى إنه راح يتفاقم مجددا في بعض الدول، أبرزها روسيا.
وقال بيير «من الضروري توفير العلاج لعشرين مليون مصاب. الأمر يتطلب موارد». والتقدم المحرز في مكافحة الإيدز متباين النتائج بحسب البلدان. وانخفض معدل الإصابات الجديدة 6% منذ 2020 من 2.2 مليون إلى 2.1 مليون في المجمل، كما أن الوفيات الناجمة عن المرض انخفضت إلى النصف منذ بلوغ أعلى مستويات لها في 2005 مع مليوني حالة وفاة.
وباتت جنوب أفريقيا تدير أكبر برنامج لعلاج الإيدز في العالم، غير أن الطريق لا يزال طويلا قبل أن يتمكن هذا البلد من القضاء على الإيدز، فقد سجلت فيه 300 ألف إصابة جديدة بين 2014 و2015، وكل أسبوع تصاب ألفا شابة بهذا الفيروس في جنوب أفريقيا، ويزداد معدل الإصابات في الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا، والعام الماضي بلغ عدد الإصابات مليونين في روسيا.
36.7 مليون متعايش مع الإيدز حول العالم
أ ف ب - جوهانسبرج2 دقائق للقراءة

إحدى عيادات الإيدز المتنقلة في جنوب أفريقيا (أ ف ب)
حجم الخط
