وكتب المحلل تركمان تيرزي في موقع (بوليتركو) «إن العلاقة الوثيقة بين إردوغان والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب أدت إلى تدخل سياسي وامتيازات شخصية في محاولة لإخفاء قضية غسيل أموال تورط فيها (بنك خلق) التركي»، معتبرا أن السؤال الجدي المطروح الآن هو كيف سيتجنب إردوغان كشف هذه الفضيحة في ظل إدارة بايدن؟
لقراءة المزيد
أبرزها
- قضية فساد بنك خلق
- صفقة صواريخ (S-400) الروسية
- القضية الكردية في تركيا والعراق وسوريا
