ألقى اعتداء نيس بظلاله على قمة أوروبا - آسيا التي افتتحت في منغوليا أمس، وطغى على رفض بكين قرار محكمة التحكيم الدولية الذي أسقط الادعاء بأحقيتها في بحر الصين الجنوبي. وكانت مناقشة جهود مكافحة الإرهاب على جدول أعمال القمة التي تعقد مرة كل عامين وتحيي الذكرى العشرين لانطلاقها، لكنها اتخذت طابعا أكثر إلحاحا بعد اعتداء نيس، واعتبره الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند هجوما «إرهابيا».
وشارك قادة وممثلون عن حكومات من أيرلندا إلى إندونيسيا في دقيقة صمت حدادا على أرواح الضحايا في افتتاح القمة في أولان باتور.
الاعتداء يهيمن على افتتاح قمة أوروبا ـ آسيا بمنغوليا
أ ف ب - أولان باتور1 دقائق للقراءة

قادة أوروبا وآسيا في افتتاح قمة منغوليا أمس (إ ب أ)
حجم الخط
