استهل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عهده بالحزم والعزم، وبدأ بهمة كبيرة في التصدي للفساد بجميع أشكاله ودون استثناء لأحد منذ تمت مبايعته ملكا للمملكة في الثالث من ربيع الثاني 1436هـ، حيث أعلن الحرب على أعداء التنمية والازدهار من الفاسدين، مؤكدا استمرار الدولة في نهجها بحماية النزاهة ومكافحة الفساد والقضاء عليه، وردع كل من تسول له نفسه العبث بالمال العام والتعدي عليه واستباحة حرمته.

ووجه الملك سلمان بإنشاء لجنة عليا لمحاربة الفساد برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وأطلق حملة للقبض على متهمين بالفساد المالي واستغلال السلطة في البلاد، نتج عنها استعادة أموال للخزانة العامة للدولة، تجاوزت في مجموعها 400 مليار ريال، متمثلة في أصول عدة من عقارات وشركات وأوراق مالية ونقد، وغير ذلك.

لقراءة المزيد
  • 400 مليار ريال استعادتها لجنة محاربة الفساد
  • 247 مليارا من الأموال المنهوبة استعيدت خلال 3 سنوات
  • 15 % من ميزانية الدولة في الأعوام الماضية كانت تضيع بسبب الفساد
قرارات صارمة
  • إلزام كل الجهات المعنية بالتجاوب مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد
  • التحقيق في ملابسات حادثة سقوط رافعة في الحرم المكي ومحاسبة المقصرين
  • إعادة التحقيق مجددا مع جميع المتهمين في سيول جدة
اجتثاث الفساد

«استمرار الجهود الرامية لاجتثاث الفساد من جذوره، سيعود على المملكة وشعبها بالخير الوفير، كونه سيسهم في ازدهار اقتصادها واستمرار مسيرتها التنموية بعيدا عن براثن سرطان الاقتصاد وعدو التنمية».

الأمير محمد بن سلمان