كان ترامب ، الذي طالما انتقد الاتفاقية العالمية التي وقعتها جميع الدول تقريبا، قد أبلغ الأمم المتحدة بنيته الانسحاب منها عام 2019 وانسحبت الولايات المتحدة رسميا بالفعل في نوفمبر .2020
وتسببت تلك الخطوة أيضا في تراجع حاد بإسهامات الولايات المتحدة في صندوق لمساعدة الدول الأكثر فقرا للتكيف مع تغير المناخ.
وكان بايدن قد جعل العودة إلى اتفاقية باريس إحدى مهام اليوم الأول في رئاسته، ضمن وعوده الانتخابية.

