عندما ضرب فيروس كورونا المستجد مدينة نيويورك وأغلقت كل أنشطتها، لم يهتز المواطن الأمريكي باؤس روزين، وأخذ الأمور على قدم وساق، وفيما كان الناس من حوله قلقين ومكتئبين كان الرجل البالغ من العمر 76 عاما غير منزعج مما يحدث حوله.
يقول روزين الذي يعيش مع زوجته باربرا «صحيح أن الأنشطة مغلقة، لكن يمكنني المشي، ورؤية العشب، والاستمتاع بأشعة الشمس»، مضيفا «أشعر بحرية أكبر من معظم الأشخاص الذين يعانون من كورونا، بسبب تجربتي في إيران، فخلال 444 يوما أمضيتها كرهينة في طهران خلال أزمة السفارة الأمريكية الشهيرة، قضيت ربما 20 دقيقة في الهواء الطلق، حيث كنت في الظلام معظم الوقت».
لقراءة المزيد
الجوع
«عندما سمح لنا باستخدام الحمام بعد استمرار أيام الجوع والإذلال والرعب، سقطت في حالة من الاكتئاب».
باؤس روزين ـ أحد الرهائن
قصة 444 يوما من الرعب في إيران
أماني يماني - مكة المكرمة1 دقائق للقراءة

حجم الخط
