X

50 % من إنتاج الكهرباء في 2030 بالطاقة المتجددة

الثلاثاء - 19 يناير 2021

Tue - 19 Jan 2021

توربينات لتوليد الطاقة من الرياح (مكة)
توربينات لتوليد الطاقة من الرياح (مكة)
تستهدف المملكة اعتماد إنتاج الكهرباء على الطاقة المتجددة بنسبة 50% بحلول 2030، بحسب تصريحات رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور خالد السلطان، خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ11 للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا).

وأوضح السلطان أن المملكة تعمل على بناء قطاع مستدام للطاقة المتجددة يشمل الصناعات والخدمات وتوطين التقنيات، وتأهيل الكوادر البشرية عبر تحديد الأطر الرئيسة لبناء القطاع.







سياسات محفزة

وقال السلطان الذي ترأس وفد المملكة في افتتاح أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة، «إن وزارة الطاقة في المملكة أقرت السياسات المحفزة لمشاركة القطاع الخاص في هذا المجال، وتحديث التنظيمات الخاصة بمشروعات الطاقة المتجددة لتحقيق أهداف البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، تماشيا مع رؤية المملكة 2030، وبإشراف مباشر ومستمر من وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، لتكون منظومة الطاقة مركزا موحدا لقدرات المملكة في بحوث الطاقة وقياسها، وجمع بياناتها وتنظيمها وتطويرها، وطرح المناقصات المتعلقة بالطاقة المتجددة، بالتعاون بين جميع الجهات ذات العلاقة في قطاع الطاقة في المملكة»، مشيرا إلى أن المملكة تستهدف اعتماد إنتاج الكهرباء بحلول 2030 على الطاقة المتجددة بنسبة 50%، فيما ستعتمد النسبة المتبقية في الإنتاج على الغاز.

الهيدروجين الأخضر

وأشار السلطان إلى إطلاق المملكة مشروعات ومبادرات عدة في هذا السياق، منها مشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر في نيوم، ومشروعات شركتي سابك وأرامكو السعودية لاحتجاز الكربون وتخزينه واستخدامه في تصنيع منتجات متنوعة مثل الأمونيا الزرقاء، الذي صادق عليه قادة دول مجموعة العشرين، ويمثل نهجا شاملا ومتكاملا وواقعيا لإدارة الانبعاثات التي تسهم في منع الاحتباس الحراري وغيرها من المشروعات والمبادرات التي تهدف إلى تمكين التقنيات الجديدة في مجال الطاقة المتجددة، وزيادة المحتوى المحلي في سلاسل القيمة الصناعية والخدمية، وتوطين الدراية الفنية فيها واستثمارها تجاريا، وتأهيل رأس المال البشري اللازم.

سوق تنافسي محلي

وذكر أن المملكة شرعت في التخطيط لتحفيز القطاع الخاص والمستثمرين المهتمين بهذا المجال للاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة، تماشيا مع رؤية المملكة 2030 التي حظيت بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين، كما التزمت بإيجاد سوق تنافسي محلي للطاقة المتجددة، ووضعت له منهجية واضحة تضمن تنافسية الطاقة المتجددة.

أهمية تضافر الجهود

وأعرب عن تقدير المملكة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة لما تقوم به من جهود لتحقيق أهدافها نحو تعزيز استخدام الطاقة المتجددة على الصعيد الإقليمي العالمي. وهنأ إسبانيا بتوليها رئاسة الدورة الحالية للجمعية العامة للوكالة، ونوابها جمهورية ألبانيا وجمهورية كوستاريكا وجمهورية غانا وجمهورية الهند، مرحبا بالدول التي انضمت أخيرا للوكالة، مؤكدا أهمية تضافر الجهود في ظل الظروف الاستثنائية خلال جائحة فيروس كورونا المستجد التي واجهها العالم، ومشيدا بتكاتف الجميع وتعاونهم في مواجهة التحديات والأزمات العالمية، من أجل التغلب عليها والمضي قدما نحو بناء مستقبل مزدهر للعالم.