المملكة أيقونة تماسك المنظومة الخليجية
رائدة لم الشمل ووحدة الصف والتضامن لمواجهة التحديات
رائدة لم الشمل ووحدة الصف والتضامن لمواجهة التحديات
السبت - 09 يناير 2021
Sat - 09 Jan 2021
قطعت المملكة عهدا على نفسها في التمسك بتحقيق المصالح العليا للمنظومة الخليجية تحقيقا لتطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في لم الشمل والتضامن لمواجهة التحديات، ورأب الصدع وعدم ترك مجال لأي شرخ في العلاقات الأخوية، مما جعلها تتسنم دورا رياديا تجاه دول المجلس من خلال حرصها الدائم على وحدة الصف، ونبذ الخلافات وتعزيز المكتسبات لما فيه خير دول وشعوب المجلس، وامتدادا لدورها في تعزيز العمل العربي المشترك.
وتعكس المساعي الأخيرة في تهيئة الأجواء المناسبة لعقد قمة العلا الخليجية بمشاركة جميع الدول، ما تتمتع به من مكانة خاصة لدى الجميع خليجيا وعربيا، وتترجم حرصها على أن تكون القمة جامعة للكلمة وموحدة للصف ومعززة لمسيرة الخير والازدهار، فضلا عن ترسيخ دورها التاريخي في عمل كل ما من شأنه تعزيز تماسك لحمة الكيان الخليجي.
وأكد ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان في كلمته خلال القمة على أن سياسة المملكة ثابتة ومستمرة، وخططها المستقبلية ورؤيتها التنموية الطموحة رؤية 2030 تضع في مقدمة أولوياتها مجلس تعاون خليجيا موحدا وقويا، إضافة إلى تعزيز التعاون العربي والإسلامي بما يخدم أمن واستقرار وازدهار دول الخليج والمنطقة.
ونوه إلى رغبة المملكة في المضي قدما لمواصلة مسيرة الخير والتعاون، وتحقيق المصالح الخليجية المشتركة لخدمة شعوب لمنطقة، وبما يعزز أمنها واستقرارها، مشيرا إلى أن مجلس التعاون أسس استنادا إلى ما يربط بين دول الخليج من علاقة خاصة وقواسم مشتركة متمثلة بأواصر العقيدة والقربى والمصير المشترك بين الشعوب.
وشدد ولي العهد على أهمية استدراك الأهداف السامية والمقومات التي يقوم عليها المجلس؛ لاستكمال المسيرة، وتحقيق التكامل في جميع المجالات، ولا سيما في هذا الخصوص رؤية خادم الحرمين الشريفين بشأن تعزيز التكامل بين دول المجلس، التي وافق عليها المجلس الأعلى في الدورة الـ36، وما شهدته من تقدم محرز في تنفيذ مضامينها خلال الأعوام الماضية، مؤكدة على أهمية مضاعفة الجهود لاستكمال ما تبقى من خطوات في سبيل تحقيق تلك الرؤية.
وأشار إلى أن قادة الخليج أحوج ما يكونون لتوحيد الجهود للنهوض بالمنطقة ومواجهة التحديات التي تحيط بهم، خاصة التهديدات التي يمثلها البرنامج النووي للنظام الإيراني، وبرنامجه للصواريخ البالستية، ومشاريعه التخريبية الهدامة التي يتبناها وكلاؤه من أنشطة إرهابية وطائفية هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، مما يضع القادة أمام مسؤولية دعوة المجتمع الدولي للعمل بشكل جدي لوقف تلك البرامج والمشاريع المهددة للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
وثمنت الكلمة المساعي الأمريكية، وجميع الأطراف التي أسهمت بهذا الشأن، حيث أدت هذه الجهود بتعاون الجميع للوصول إلى اتفاق بيان العلا الموقع في القمة، والذي جرى التأكيد فيه على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي والإسلامي، وتعزيز أواصر الود والتآخي بين دول المجلس وشعوبها، بما يخدم آمالها وتطلعاتها.
جهود سعودية مقدرة
وتعكس المساعي الأخيرة في تهيئة الأجواء المناسبة لعقد قمة العلا الخليجية بمشاركة جميع الدول، ما تتمتع به من مكانة خاصة لدى الجميع خليجيا وعربيا، وتترجم حرصها على أن تكون القمة جامعة للكلمة وموحدة للصف ومعززة لمسيرة الخير والازدهار، فضلا عن ترسيخ دورها التاريخي في عمل كل ما من شأنه تعزيز تماسك لحمة الكيان الخليجي.
وأكد ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان في كلمته خلال القمة على أن سياسة المملكة ثابتة ومستمرة، وخططها المستقبلية ورؤيتها التنموية الطموحة رؤية 2030 تضع في مقدمة أولوياتها مجلس تعاون خليجيا موحدا وقويا، إضافة إلى تعزيز التعاون العربي والإسلامي بما يخدم أمن واستقرار وازدهار دول الخليج والمنطقة.
ونوه إلى رغبة المملكة في المضي قدما لمواصلة مسيرة الخير والتعاون، وتحقيق المصالح الخليجية المشتركة لخدمة شعوب لمنطقة، وبما يعزز أمنها واستقرارها، مشيرا إلى أن مجلس التعاون أسس استنادا إلى ما يربط بين دول الخليج من علاقة خاصة وقواسم مشتركة متمثلة بأواصر العقيدة والقربى والمصير المشترك بين الشعوب.
وشدد ولي العهد على أهمية استدراك الأهداف السامية والمقومات التي يقوم عليها المجلس؛ لاستكمال المسيرة، وتحقيق التكامل في جميع المجالات، ولا سيما في هذا الخصوص رؤية خادم الحرمين الشريفين بشأن تعزيز التكامل بين دول المجلس، التي وافق عليها المجلس الأعلى في الدورة الـ36، وما شهدته من تقدم محرز في تنفيذ مضامينها خلال الأعوام الماضية، مؤكدة على أهمية مضاعفة الجهود لاستكمال ما تبقى من خطوات في سبيل تحقيق تلك الرؤية.
وأشار إلى أن قادة الخليج أحوج ما يكونون لتوحيد الجهود للنهوض بالمنطقة ومواجهة التحديات التي تحيط بهم، خاصة التهديدات التي يمثلها البرنامج النووي للنظام الإيراني، وبرنامجه للصواريخ البالستية، ومشاريعه التخريبية الهدامة التي يتبناها وكلاؤه من أنشطة إرهابية وطائفية هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، مما يضع القادة أمام مسؤولية دعوة المجتمع الدولي للعمل بشكل جدي لوقف تلك البرامج والمشاريع المهددة للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
وثمنت الكلمة المساعي الأمريكية، وجميع الأطراف التي أسهمت بهذا الشأن، حيث أدت هذه الجهود بتعاون الجميع للوصول إلى اتفاق بيان العلا الموقع في القمة، والذي جرى التأكيد فيه على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي والإسلامي، وتعزيز أواصر الود والتآخي بين دول المجلس وشعوبها، بما يخدم آمالها وتطلعاتها.
جهود سعودية مقدرة
- استجابة المملكة لطلب أمير دولة الكويت فتح أجوائها مع قطر، بادرة حسن نية تعكس جدية والتزام الرياض بوضع أسس لحل الأزمة القائمة، وهو النهج الذي اتبعته منذ اليوم الأول.
- بفتح أجوائها مع قطر، تؤكد المملكة أنها مع كل الجهود السياسية الرامية لوضع حد للأزمة الحالية، انطلاقا من كونها الشقيقة الكبرى لدول مجلس التعاون، ودورها المحوري في تعزيز مكانة المنظومة.
- لعبت المملكة على مدار تاريخها، دورا قياديا في تحصين مجلس التعاون الخليجي ضد أي اختراقات، والترفع به عن أي مهاترات، وتجنيبه أعتى الأزمات التي تربصت بأمنه، وهددت دوله، واستهدفت تماسك وحدته.
- في وجهة نظر الشقيقة الكبرى السعودية الأمن الخليجي كل لا يتجزأ، وقد حافظت وبالشواهد التاريخية على أمن كل دوله، ودافعت عن قضاياها واصطفت خلف مواقفها في المحافل الإقليمية والدولية.
- مر مجلس التعاون الخليجي على مدار العقود الأربعة الماضية بالعديد من التحديات التي فاقت في تبعاتها الأزمة الحالية الطارئة، ومع ذلك عبر منها بقيادة المملكة وتعاون شقيقاتها إلى بر الأمان.
- التباين في وجهات النظر ونشوء بعض الخلافات بين الحين والآخر أمر طبيعي لا يقلل من شأن ما يمثله المجلس من وحدة متفردة قد لا يكون لها مثيل عبر تاريخ المنطقة من حيث تشابه النسيج الشعبي ووحدة الدين واللغة والمصير المشترك.
- أواصر الوحدة والمصير المشترك اللذان أرسى دعائمهما الآباء المؤسسون وسارت عليهما القيادات المتعاقبة من بعدهم يجعلان من المجلس مظلة جامعة لتحقيق أمن دوله والمنطقة ومجابهة التحديات.
- تأكيد ولي العهد على سياسة المملكة ونهجها الراسخ في تحقيق المصالح العليا للمنظومة الخليجية يعكس ريادة الدور السعودي التاريخي تجاه المجلس والحرص الكامل على وحدة الصف ونبذ الخلافات وتعزيز المكتسبات.
- أمن واستقرار وازدهار دول مجلس التعاون الخليجي وبقية الأقطار العربية في سلم أولويات المملكة، وقمة العلا ترجمة عملية للنهج السعودي الراسخ القائم على تسخير كافة الجهود لما فيه خير لشعوب المنطقة ونموها.
- يعكس نجاح المملكة في تهيئة الأرضية المناسبة لعقد قمة العلا ما تتمتع به من مكانة خاصة لدى الجميع خليجيا وعربيا، ويترجم حرصها على أن تكون القمة جامعة للكلمة وموحدة للصف ومعززة لمسيرة الخير والازدهار.
- يرتبط ولي العهد بعلاقات وثيقة ومتميزة مع قادة الخليج والدول العربية يعكسه حرصه على تبادل الزيارات رفيعة المستوى لتنسيق المواقف وتكاملها بكل ما من شأنه الحفاظ على وحدة الكيان الخليجي وتعزيز أمن المنطقة.
- يؤمن ولي العهد بأن جهود التنمية التي تشهدها المنطقة العربية وبالذات دول الخليج ستحولها إلى منطقة جذب متميزة من شأنها زيادة معدلات تنمية تلك الدول وفرص جذب الاستثمارات وتحسين حياة شعوبها.
- راهن الأمير محمد بن سلمان بشكل كبير على طموح تحويل المنطقة بقيادة دول الخليج إلى أوروبا جديدة، وهو ما يستوجب إزالة كل ما قد يعيق تحقيق ذلك، من منطلق حرص المملكة على كامل أعضاء المنظومة الخليجية والعربية.