أكدت السعودية باستضافتها للقمة الخليجية نهجها الذي بدأته منذ اليوم الأول لتجدد الأزمة الطارئة مع قطر في 2017 وقبلها في 2013، والمتمثل بإيمانها بأهمية الحل السياسي بوصفه السبيل لتجاوز كل المشكلات، وتلافي كل التحديات والتغلب على كل المشاغل الأمنية التي تهدد دول المجلس.

ويعكس توقيع الدول الخليجية على بيان العلا دون تسجيل أي ملحوظات أو تحفظات نجاح قيادة المملكة لجهود عقد هذه القمة في إطار تعزيز التضامن الخليجي، ولم الشمل وتوحيد الصف، والنهوض بالتعاون إلى مجالات أرحب.
  • استجابة دول مجلس التعاون الخليجي لدعوة خادم الحرمين الشريفين للتضامن ولم الشمل، تعكس ما يتمتع به من مكانة كبيرة لدى إخوته القادة الخليجيين
  • انعقاد القمة الخليجية على أرض المملكة وتحديدا في محافظة العلا برئاسة ولي العهد، يعكس محورية الدور الذي تضطلع به الرياض
  • المملكة تستشعر أهمية توحيد الجهود كسبيل لتجاوز كل التحديات التي تعصف بالمنطقة
  • في مقدمة أولويات المملكة مجلس تعاون خليجي موحد وقوي، وتعزيز التعاون العربي والإسلامي بما يخدم أمن واستقرار وازدهار دولنا والمنطقة
  • تكتسب قمة العلا الخليجية أهمية بالغة كونها تأتي في ظرف دقيق وحساس تواجه فيه المنطقة والعالم العديد من التحديات الطبية والاقتصادية والأمنية
لقراءة المزيد