فيما يواصل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مقامراته العسكرية، تشكو 12 دولة من تدخلاته المباشرة في شؤونها، بعدما انخرط في صراعات حية بكل من سوريا وليبيا، ونشرت أنقرة قوة في منطقة ناغورنو كاراباخ المتنازع عليها في جنوب القوقاز، وفي أماكن أخرى.

وعلى الرغم من المشكلات المالية الداخلية والعلاقات المتوترة مع الحلفاء الغربيين، لا يزال إردوغان يجد الوقت بطريقة ما لمواصلة اشتباكات عسكرية طموحة في بعض أشد مناطق الصراع ضراوة في العالم.

لقراءة المزيد

انهيار

«ربما لا تواجه تركيا انهيارا اقتصاديا كاملا حتى الآن، لكنها ربما تعاني من انخفاض النمو وارتفاع البطالة مستقبلا».

سيف الدين جروسل - خبير اقتصادي