وزيرا التعليم السعودي والإماراتي يؤكدان على أهمية التكامل واستشراف مستقبل الأجيال

الخميس - 31 ديسمبر 2020

Thu - 31 Dec 2020

ترأَس وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ ووزير التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة حسين الحمادي أمس اجتماعَ الربع الرابع للجنة التنمية البشرية التكاملية المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي - الإماراتي عن بعد، بحضور المسؤولين ووكلاء الوزارة من الجانبين وممثلين عن القطاعات المشتركة.

ونقل وزير التعليم في مستهل الاجتماع تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين للجانب الإماراتي، وتطلعاتهما إلى أن يسهم هذا الاجتماع في تحقيق الأهداف المشتركة والإستراتيجية للبلدين الشقيقين.

مستقبل زاهر

وأكد آل الشيخ على أن العلاقة بين المملكة وشقيقتها دولة الإمارات ضاربة بجذورها في عمق التاريخ؛ باعتبارها علاقة صاغتها روابط العقيدة والإنسان والمكان والثقافة والمصير المشترك، مشددا على الأهمية الكبرى لمجلس التنسيق السعودي-الإماراتي الذي يعمل وفق أرضية راسخة وقادرة على رسم مستقبل زاهر للبلدين، وتعزيز المنظومة الاقتصادية المتكاملة، وإيجاد الحلول المبتكرة للاستغلال الأمثل للموارد المتوفرة، وبناء منظومة فعّالة ومتكاملة من نقاط القوة التي تتميز بها الدولتان.

وأوضح وزير التعليم أنه بات من المهم اليوم أن تستشرف الدول مستقبل أجيالها المقبلة، وذلك بالإعداد الاستباقي لهذا المستقبل من خلال تعظيم الاستفادة من جميع الموارد البشرية والاقتصادية المتوفرة، مؤكدا أن ذلك هو ما تسعى له الدولتان الشقيقتان من خلال خططهما التنموية وتفعيل التعاون بين البلدين بصورة تكفل الاستدامة واستمرار البقاء بقوة على خارطة العالم.

قراءة التفكير

وأشار إلى أنه يمكن قراءة التفكير في المستقبل بوضوح، من خلال تصريحات رئيسي مجلس التنسيق السعودي- الإماراتي، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان التي تؤكد على تصميم البلدين الشقيقين على التخطيط والتنفيذ بجدية لمشروعات المستقبل التنموية، وزيادة الاستثمار فيهما بصورة تملأ فراغ الفترة التي تعقب إنتاج آخر برميل من النفط أيا كان تاريخ ذلك اليوم، مشددا على عمق تلك الرؤية وحنكتها في التخطيط للمستقبل وسعيا لرفاه المواطن في البلدين.

وختم آل الشيخ كلمته بالتأكيد على أن التنسيق بين البلدين يتقدم في الملفات كافة، والعمل المشترك يمضي بسرعة وإتقان ومتابعة دقيقة تتناغم فيها الرؤى بصورة تعكس تطلعات قيادتي البلدين الحريصتين على أن تتحول أعمال اللجان الثنائية، بما فيها لجنة التنمية البشرية بمجالاتها الستة (التعليم، والرياضة، والشباب، والصحة، والثقافة، والفضاء)، وما ينبثق عنها من مبادرات ومشاريع إلى نتاج عملي يلمسه المواطن في البلدين الشقيقين بأسرع وقت.

من جانبه دعا وزير التربية والتعليم الإماراتي إلى التكاملية في المجالات والمبادرات المدرجة بين الجانبين والاستفادة من نِقَاط القوة التي توجد في المملكة والإمارات، ومواصلة البحث عن نقَاط قوة جديدة يمكن العمل فيها في مجالات الاستثمار المشتركة في القطاعات الستة، وكيفية التواصل وتقوية التعاون وتحقيق الاستدامة الحقيقية لاقتصاد البلدين والتكامل بينهما.

منظومة تعليمية حديثة

وأكد الوزير الإماراتي على أن التعليم محور أساسي يحظى بتركيز عال من القيادتين في البلدين؛ بهدف خلق منظومة تعليمية حديثة تواكب المستجدات وتمكن الجيل المقبل من أخذ زمام المبادرة؛ لتكون السعودية والإمارات من الدول القائدة والرائدة في هذا المجال، منوها بما يملكه البلدان من إمكانيات وقدرات نحو تحقيق الاستثمار في القطاعات الستة، داعيا لتقوية أواصر التعاون واستغلال الفرص والانطلاق إلى المستقبل لتحقيق رؤية القيادة في البلدين.

وتضمنت المبادرات المكتملة مذكرة التفاهم بين الهيئة السعودية للتخصصات الصحية والمعهد الوطني الإماراتي للتخصصات الصحية، ومذكرة التفاهم بين مركز الإعلام التربوي الإماراتي وقناة عين.

وفيما يخص المبادرات المستمرة، فمنها توأمة مؤسسات التعليم العالي، وتطوير منظومة التعليم الرقمية، وبرنامج مشترك للتدريب المهني والتقني، واختبارات التراخيص المهنية للعاملين في قطاع التعليم، والاعتراف الأكاديمي المتبادل بالبرامج والشهادات.

أبرز أهداف لجنة التنمية البشرية المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي:

  • تعزيز التنمية البشرية بين البلدين

  • بناء منظومة فعالة ومتكاملة قائمة على نقَاط القوة التي يتميز بها البلدان


مجالات للمبادرات


  • التعليم

  • الصحة

  • الرياضة

  • الشباب

  • الثقافة

  • الفضاء

الأكثر قراءة