أكد المبعوث الأممي الخاص بليبيا مارتن كوبلر، ضرورة مواصلة التنسيق بين الأمم المتحدة والجامعة العربية لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا وتمكينها من مواجهة الإرهاب.
ووصف كوبلر عقب لقائه أمس الأول الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط، الوضع في ليبيا بأنه غير مُرض على الإطلاق، لافتا إلى أنه انعكس على حياة الليبيين بشكل عام.
وشدد كوبلر على أهمية العمل على رفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي من أجل تحسين الأوضاع الأمنية، مبينا ضرورة توحيد الصف الليبي في مواجهة خطر الإرهاب وهو ما أكد عليه اتفاق «الصخيرات».
وبدورها حذرت الجامعة العربية من خطورة استمرار الانقسامات في الساحة الليبية، مؤكدة ضرورة التواصل مع الأطراف المعتدلة التي تعبر عن الخيارات والتطلعات الحقيقية للشعب الليبي. وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للجامعة الوزير المفوض محمود عفيفي أن اللقاء شهد تبادل وجهات النظر حول آخر مستجدات الوضع في ليبيا، والجهود المبذولة لتنفيذ الاتفاق السياسي الليبي الموقع في 17 ديسمبر والمعروف باسم «اتفاق الصخيرات».
وأشار إلى أن أمين عام الجامعة أحمد أبوالغيط أكد أهمية العمل على إعادة التماسك والوحدة إلى الدولة الليبية، وأهمية التعامل بفعالية مع التحديات التي واجهتها ليبيا على مدى السنوات الأخيرة، وعلى رأسها خطر الإرهاب.