أكدت السعودية والمالديف أهمية التعاون القائم بينهما من خلال منظمة التعاون الإسلامي، مشددتين على التزامهما بمحاربة التطرف والإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، وأهمية التعاون الأمني بين البلدين في مجالات القرصنة البحرية ومكافحة جرائم تجارة المخدرات وغسيل الأموال.
وأوضح بيان ختامي مشترك صدر أمس في ختام زيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز للمالديف، أنه تم بحث العلاقات الاقتصادية بين البلدين وسبل تنميتها بما يحقق المصلحة المشتركة لهما.
وأفاد البيان أنه تلبية لدعوة كريمة من رئيس المالديف عبدالله يمين عبدالقيوم، قام الأمير سلمان بن عبدالعزيز بزيارة رسمية للمالديف أمس، حيث استقبله عبدالقيوم في مطار إبراهيم ناصر الدولي، وأقام حفل غداء على شرف سموه.
كما التقى ولي العهد بالرئيس السابق للمالديف مأمون عبدالقيوم الذي تم خلال فترة رئاسته إنشاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وتابع البيان أن الأمير سلمان عقد خلال زيارته محادثات مع رئيس الجمهورية في جو ودي وأخوي جسد العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين.
ونقل تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى أخيه الرئيس عبدالله يمين عبدالقيوم.
وأعرب رئيس المالديف عن شكره وتقديره لخادم الحرمين على الدعم السخي الذي تتلقاه المالديف من السعودية عبر الصندوق السعودي للتنمية وعلى دعمها غير المحدود في أعقاب كارثة الزلزال وتسونامي الذي تعرضت له جزر المالديف عام 2004، وكذلك تبرع السعودية لإنشاء سبعة مساجد في جزر المالديف.
وتم بحث العلاقات الاقتصادية بين البلدين وسبل تنميتها بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين، وأعرب الجانب المالديفي عن تقديره للسعودية على ما تبذله من جهود لإحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.