بوصلة التحول الوطني تجعل المملكة وجهة سياحية جاذبة

السبت - 12 ديسمبر 2020

Sat - 12 Dec 2020

حرص برنامج التحول الوطني في إطار تطوير القطاع السياحي والتراث الوطني على جعل المملكة وجهة سياحية إقليميا وعالميا، من خلال تطوير بنية تحتية متقدمة، وإعداد الأنظمة والتشريعات اللازمة، وبناء القدرات المؤسسية، مما أسهم في خلق فرص وظيفية متنوعة وزيادة مساهمة القطاع السياحي في الاقتصاد العام للمملكة.

ولأن قطاع السياحة دعامة مهمة وجديدة للاقتصاد، فيما سعى البرنامج بقيادة وزارتي السياحة والثقافة إلى تطوير المواقع السياحية وفق أعلى المعايير العالمية، وتيسير إجراءات إصدارات التأشيرات للسياح، وتهيئة المواقع التاريخية والتراثية وتطويرها، وتجهيز البنية التحتية لتناسب احتياجات شرائح السائحين المختلفة.

تعاون مزهر

في موازاة التطوير السياحي انصبت جهود ومبادرات برنامج التحول الوطني في العناية بالتراث الإسلامي والعربي والوطني في المملكة، من خلال إحيائه والمحافظة عليه والتعريف به وتصنيفه ضمن قائمة المواقع التراثية المعترف بها عالميا، في سبيل تعزيز الممكنات الاقتصادية للمملكة.

إذ أسهمت مبادرات البرنامج بقيادة وزارتي السياحة والثقافة إلى الاهتمام بالقطاع السياحي بجميع جوانبه، وذلك بتنظيمه وتنميته والترويج له، إضافة إلى تعزيز دور قطاع السياحة وتذليل عوائق نموه، معتمدة على عوامل ومقومات هائلة تتمتع بها المملكة بما يضمن توافق دور القطاع السياحي ونموه مع مكانة وقيم ودور المملكة في الحضارة الإنسانية وتأثيرها في المجتمع الدولي، باعتباره رافدا مهما من روافد الاقتصاد الوطني.

ازدهار اقتصادي

تتمتع المملكة بازدهار اقتصادي، وتطور مجتمعي، وبنية تحتية متينة، وخدمات حديثة راقية، وتوجه الدولة الأصيل نحو تطوير وتنمية القطاع السياحي من خلال:

  • تطوير البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات في المواقع والجهات السياحية.

  • تحفيز الاستثمار وتعزيز الحوكمة والسياسات في قطاع السياحة بتطوير الأنظمة والتشريعات اللازمة.

  • تعزيز بناء القدرات المؤسسية والبشرية في قطاع السياحة وزيادة فرص العمل.

  • تعزيز الوصول إلى المملكة والوجهات السياحية من خلال إطلاق التأشيرة السياحية وتطوير الوجهات.


وجهة سياحية عالمية

حقق برنامج التحول الوطني بقيادة وزارة السياحة تقدما مهما في مسيرة السياحة الداخلية، بعد إطلاق التأشيرة السياحية، التي منحت الراغبين بزيارة المملكة تأشيرات عن طريق الموقع الالكتروني أو فور وصولهم إليها. إذ أسهم إطلاق التأشيرة السياحية في إصدار أكثر من 400 ألف تأشيرة منذ إطلاقها وحتى مارس الماضي، والتسويق للمملكة كوجهة سياحية عالمية. مما ترتب عليها من إقرار لتنظيمات محفزة للاستثمار في القطاع السياحي، وتنمية الاقتصاد الوطني وزيادة عدد الوظائف في القطاع السياحي، وإنشاء مشاريع سياحية كبرى لتنمية السياحة الوطنية.

كما أسهم البرنامج في دعم الاستثمار في القطاع السياحي، من خلال إصدار الرخص الاستثمارية لقطاعات سياحية، منها:

  • الإيواء السياحي.

  • تنظيم الرحلات السياحية.

  • وكالات السفر السياحية.

  • تقديم قروض تقدر بـ160 مليون ريال لدعم الاستثمارات السياحية الجديدة.


كنوز تراثية زاخرة

يعد المحافظة على تراث المملكة الإسلامي والعربي والوطني والتعريف به هدفا رئيسا ومهما لبرنامج التحول الوطني، إذ أولى البرنامج اهتماما بالغا بالتراث الإسلامي والعربي والوطني. وسعيا لتحقيق هذا الهدف أطلق البرنامج بقيادة وزارتي السياحة والثقافة عددا من المبادرات التي عملت على إحياء تراث المملكة والمحافظة عليه والتعريف به وتصنيفه ضمن قائمة المواقع التراثية المعترف بها عالميا، من خلال:

  • تطوير برامج المسح والتنقيب والتسجيل والبحث العلمي في مجال التراث الوطني والتعاون الدولي.

  • حماية عناصر التراث الوطني.

  • زيادة التوعية والتعليم بالتراث الوطني محليا.

  • ترويج المملكة بصفتها وجهة ثقافية عالميا.


ونتج عن هذه المبادرات منجزات مبشرة، من أبرزها إدراج واحة الأحساء بصفتها موقعا جديدا ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي في عام 2018، وعرف هذا الإنجاز بالتراث الذي تزخر به محافظة الأحساء، كما أسهم في اختيار الأحساء من المجلس الوزاري العربي للسياحة لتكون عاصمة السياحة العربية لعام 2019، فيما تعتبر واحة الأحساء خامس موقع سعودي تراثي يسجل في قائمة اليونسكو، لينضم إلى الحجر في العلا، والدرعية التاريخية، وجدة التاريخية، والرسوم الصخرية في حائل.

كما أسهمت مبادرات البرنامج في تعزيز مكانة المملكة بصفتها وجهة سياحية، إذ بلغ إجمالي المواقع التراثية القابلة للزيارة 354 موقعا، مما أسهم في تأهيل العديد من المواقع التراثية لتكون وجهة سياحية مميزة، مثل:

  • الرجاجيل

  • قلعة زعبل

  • مسجد عمر بن الخطاب

  • بئر سيسرا

  • قلعة مارد


الحرف والصناعات اليدوية

حرص برنامج التحول الوطني على توجيه بعض مبادراته لدعم جودة منتجات الحرف والصناعات اليدوية لما تشكله من أهمية في الإرث الثقافي والحضاري لأي مجتمع، وذلك عبر تشجيعها والحفاظ عليها من الاندثار، ففي عام 2019 أطلق البرنامج الجمعية المهنية للحرفيين السعوديين، من قبل البرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية (بارع)، وأسهمت الجمعية في تجاوز عدد الحرفيين المسجلين 5000 حرفي وحرفية، كما أسهمت الجمعية في خلق فرص تجارية ووظيفية متعددة في قطاعي التراث الثقافي والحرف اليدوية، ودعم الناتج المحلي الإجمالي في القطاع السياحي، والمحافظة على الهوية الوطنية وتوريثها للأجيال القادمة، وتسويق وتمكين المنتجات الحرفية من الوصول للعالمية.

مقومات سياحية متميزة

لم يكن الاهتمام الذي أولته رؤية المملكة 2030 للقطاع السياحي أمرا مستغربا، حيث إن السعودية تتمتع بعدد من الأمور منها:

مقومات سياحية مميزة ومتنوعة، منها:


  • موقعها الجغرافي المميز، إذ تتوسط المملكة ثلاثا من قارات العالم الكبرى.

  • مساحتها الشاسعة والممتدة وفرت لها تنوعا فريدا في المناخ، وتباينا جذابا في التضاريس.

  • تعدد في المناظر الخلابة، من جبال وصحارى وغابات، وشواطئ ممتدة شرقا وغربا تمتاز بتنوع واختلاف يجذب السياح.


عمق تاريخي

للسعودية عمق تاريخي عريق بـ:

  • كنوزها الأثرية الهائلة والمواقع التاريخية النادرة والمتاحف العتيقة التي تنتمي إلى عصور وحضارات متعددة على مر الزمان.

  • التراث الثقافي وعادات وتقاليد المجتمع السعودي الفريدة، وما يتميز به من كرم وضيافة.

الأكثر قراءة