عبر العديد من أبناء نادي الوحدة وأعضاء شرفه عن سعادتهم بقبول أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله رئاسة العضوية الفخرية للنادي، وأثنوا على تبرعه بمليون ريال، وذلك خلال استقباله لرئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي في مكتبه الأربعاء، مبينين أن هذا الأمر سيكون له أثر إيجابي على مستقبل النادي وفريق الكرة.
وقال الخبير الرياضي والرئيس الأسبق للنادي عبدالوهاب صبان “إن الأمير مشعل بن عبدالله وقبل أن يستلم الأمانة تحدث ووعد بالوقوف والمساهمة مع أعضاء الشرف في دعم النادي ماديا ومعنويا، وترجم ما قاله على أرض الواقع، وهو أمر غير مستغرب من أمير عرف عنه دائما أنه يقرن القول بالفعل، وأضاف: ننتظر تفعيل تشكيل مجلس أعضاء الشرف، وهذه مسؤولية الإدارة الجديدة التي ينبغي أن تبدأ هذه الخطوة فورا بعد أن وجدت التجاوب السريع من الأمير، والمثل يقول من ليس لديه كبير يجب أن يكون له كبير، وعليهم الاستعانة بأصحاب الخبرة والعلم من بعض أعضاء الإدارات السابقة وتشكيل لجنة برئاسة عضو من أعضاء مجلس الإدارة، ويمكن الاستفادة من العديد من الأسماء التي لديها الرغبة والحماس والحيوية لخدمة هذا الكيان العريق، مشيرا إلى أن الدكتور محمود كسناوي لديه بيان كامل بكافة أسماء أعضاء الشرف الذين يمكن الاستفادة منهم، وهو رجل صاحب علم غزير وثقافة واسعة، وهناك عابد شيخ وخالد سابق.
فرصة للعمل
وأكد عبدالله الهيج أن قبول الأمير الرئاسة الفخرية لهيئة أعضاء الشرف بنادي الوحدة سيكون له ما بعده، وقال “نحن متفائلون جدا جدا بقدوم سموه الكريم، أعتقد أن الزيارة يجب أن تكون فرصة لأعضاء الشرف والمحبين واللاعبين، لكي يعملوا من أجل لم الشمل الوحداوي تحت رئاسة الأمير.
ويوضح مساعد هليل الزويهري أن قبول الأمير مشعل بن عبدالله الرئاسة الفخرية سوف يكون له مردود إيجابي كبير، وهي خطوة تسجل لهذه الإدارة الشابة، وسوف ينعكس أثر ذلك على تقديم الدعم من رجال الأعمال والمال لناديهم، وهذه الزيارة سيكون لها أثر طيب في نفوس كافة اللاعبين ليس في كرة القدم وحسب بل في جميع الألعاب الفردية والجماعية، ونسأل الله أن تكون هذه الزيارة زيارة خير وبركة لموسم غير لنادي الوحدة.
بادرة خير
أما الدكتور محمود محمد كسناوي فقال “إن مجلس أعضاء الشرف بنادي الوحدة تعطل لسنوات، وقبول الأمير مشعل بن عبدالله للرئاسة الفخرية سيسهم في الارتقاء بمستوى النادي بصورة عامة، وسيفعل دور أعضاء الشرف، وهذه الفرصة يجب أن تستثمر من إدارة النادي وأعضاء مجلس الشرف والمحبين والإداريين واللاعبين بالعمل وتكثيف الاجتماعات، وأن نكون عند حسن ظن الأمير ،لأنه قبل هذه الرئاسة وهو بلا شك ينتظر ما سيقدمه المجتمع الوحداوي لرفع مستوى النادي، مشيرا إلى أنها بادرة خير وفرصة تشجيعية لتحفيز فريق كرة القدم للصعود إلى دوري عبداللطيف جميل، وأضاف “لقد حان الوقت لحصر جميع المحبين.
تجديد الدماء
ونوه خالد صالح الوذيناني إلى أن إدارة الوحدة الشابة تضم العديد من الأسماء الذين نتوقع منهم الكثير خاصة بعد موافقة الأمير مشعل بن عبدالله قبول الرئاسة الفخرية وقال “هي فرصة لهم لتشكيل مجلس أعضاء الشرف مع تكوين مجلس تنفيذي يضم أصحاب الخبرة من أعضاء شرف ومن الشباب الذين لديهم الحماس والحيوية والعزيمة من أجل خدمة هذا الكيان العريق، وهناك العديد من رجال الأعمال الذين يرغبون الحضور والمشاركة وهذه فرصة تجديد الدماء وإتاحة الفرصة للشباب.
18 مليونا
وذكر سعد جميل القرشي أن قبول الأمير مشعل بن عبدالله للرئاسة الفخرية لنادي الوحدة هو فخر لكافة أهالي مكة المكرمة من الرياضيين، ونقلة نوعية، وبدورنا في الغرفة التجارية الصناعية سنحث التجار على دعم النادي والوقوف بجانبه، وقال “نحن أعضاء مجلس الإدارة الـ18 سنسعى إلى أن نجمع 18 مليون ريال من أعضاء الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة.
شخصية اعتبارية
وشدد رئيس هيئة أعضاء الشرف سابقا الشيخ أجواد عبدالله الفاسي على أهمية أن يكون رئيس مجلس أعضاء الشرف شخصية اعتبارية ذات مكانة اجتماعية كبيرة، ويكون محبوبا من جماهير الوحدة، وقادرا على القيادة ولم الشمل، وعلى تفعيل الأمور المالية والتنظيمية والإشرافية بشكل متكامل حتى يتمكن من القيام بدوره.
وقال إن دعم الأمير للنادي وقبوله الرئاسة الفخرية من شأنه أن يسهم في منح النادي دفعات معنوية كبيرة.
رئيس لأعضاء الشرف
المستشار عبدالله بن صالح رئيس دار الدراسات والخدمات الاستشارية والمهتم بشؤون الشباب والمجتمع أوضح أن تبرع الأمير ليس مستغربا عليه، فقد سبق لخادم الحرمين الشريفين أن تبرع لنادي الوحدة، وليس مستغربا من ولاة الأمر دعم شباب مكة عن طريق هذا المرفق الشبابي والرياضي، وقال: إن وقفة الأمير مع نادي الوحدة تأتي من إيمانه بأهمية مكة لدى الجميع وبشبابها رياضيا وثقافيا واجتماعيا، والمساهمة في دعم الشباب وأسرهم، مضيفا :قد يخفى على الكثيرين أن خادم الحرمين الشريفين ما زال يدعم هذا الصرح معنويا وماديا، وهذا نهج ولاة أمرنا، أشكر الأمير مشعل بن عبدالله على دعمه وحسن استقباله لأبنائنا وإخواننا أعضاء مجلس الإدارة، وذلك لما يمثله هؤلاء الرجال من أهمية للنادي، ومنسوبيه بصفتهم المسؤولين عن النادي، ولا شك أنه إن أحسنت القيادة في أي مؤسسة أو منظمة فإن الأداء سيكون مميزا تخطيطيا وتنفيذيا، وتابع “كنت أتمنى أن يكون الأمير رئيسا لهيئة أعضاء الشرف كما كان عمه الراحل الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز يرحمه الله، لأن النادي يحتاج إلى شخصية مثل سموه، يستطيع أن يجمع الكثيرين ممن يهتمون بشباب الوطن لمكانته الاجتماعية، وأتمنى من الأمير أن يدعو حتى ولو بطريقة غير رسمية وجهاء مكة ورجال الأعمال العاملين في مشاريع متنوعة على دعم شباب مكة وأسرهم عن طريق هذا النادي لما يمثله ذلك من مهمة صالحة اجتماعيا ودينيا وصحيا وثقافيا وأمنيا.

