العواد: المملكة اتبعت نهجا إنسانيا متفردا في التعاطي مع كورونا
الأربعاء - 09 ديسمبر 2020
Wed - 09 Dec 2020
أكد رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور عواد العواد أن المملكة تعمل بشكل مستمر على تحقيق التنمية المستدامة، وسيادة القانون، والعدل والمساواة، ونفذت إصلاحات غير مسبوقة في مجال حقوق الإنسان بأكثر من 70 قرارا، كما أوفت بكل الالتزامات التي أصبحت طرفا فيها، لتكون ضمن 36 دولة التزمت بذلك من مجموع الدول الأطراف البالغ عددها 197 دولة، ويعد هذا الالتزام ترجمة فعلية وواقعية للدعم الذي تحظى به حقوق الإنسان في ظل «رؤية المملكة 2030».
وأوضح العواد في كلمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان 2020م الذي أكد شعاره على أن حقوق الإنسان تأتي في صميم جهود التعافي من كوفيد19. أن قيادة المملكة اتبعت نهجا إنسانيا متفردا في التعاطي مع جائحة كورونا، وأولته أهمية كبيرة وعناية فائقة على النطاقين الداخلي والخارجي، وكانت جهودها في هذا الإطار محط أنظار الجميع من واقع ما تم من قرارات وإجراءات متلاحقة راعت المساواة في الوقاية والعلاج لجميع المواطنين والمقيمين وتوفير سبل السلامة والصحة لهم، ودعم مختلف القطاعات من أجل تعزيز تماسكها أمام هذه الجائحة، وهو ما أسهم بالفعل في الحفاظ على توازن الاقتصاد وصموده أمام انعكاساتها السلبية.
وأشار إلى ما قامت به المملكة من دعم ومساندة للمجتمع الدولي من خلال دعم المنظمات والدول، وتمثل ذلك جليا في تبنيها القمة الاستثنائية الافتراضية لمجموعة العشرين حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) كمبادرة تأتي استشعارا منها بأهمية هذا الدور المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان، ومواصلة نهجها في مساعدة البشرية جمعاء بعيدا عن أي دوافع غير إنسانية، حيث سعت من خلال القمة إلى زيادة فعالية التنظيم والمشاركة في الجهود الدولية لمواجهة هذه الجائحة في ظل ما أشارت إليه الأمم المتحدة من أن تفاقم الفقر وعدم المساواة والتمييز عوامل غذت المأساة الإنسانية التي يعيشها عالمنا اليوم، وترافقت هذه الجوانب كلها وغيرها من أوجه التقصير الأخرى على مستوى حماية حقوق الإنسان، مع أزمات سياسية واجتماعية واقتصادية مترسخة حول العالم، جعلت المجتمعات أكثر عرضة لفيروس كورونا المستجد.
وأضاف العواد أن المملكة حرصت خلال رئاستها لمجموعة العشرين على قيادة الجهود المشتركة لبناء نمو قوي ومستدام ومتوازن، وترى أنه لا يمكن تحقيق ذلك إلا بالمساواة ودعم الفئات الأكثر ضعفا والمعرضة للخطر، وتطوير الفرص للجميع، وتمكين الوصول إلى الخدمات الأساسية من أجل التنمية، مع الإيمان الكامل بتحقيق مستقبل أفضل للشعوب إذا تم العمل بتعاون الجميع، كما أخذت المملكة على عاتقها إحداث تحول اقتصادي واجتماعي كبير لشعبها، فهي عازمة على بذل الجهود والتقدم لانتهاز فرص القرن الحادي والعشرين.
جهود المملكة في التعاطي مع جائحة كورونا:
وأوضح العواد في كلمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان 2020م الذي أكد شعاره على أن حقوق الإنسان تأتي في صميم جهود التعافي من كوفيد19. أن قيادة المملكة اتبعت نهجا إنسانيا متفردا في التعاطي مع جائحة كورونا، وأولته أهمية كبيرة وعناية فائقة على النطاقين الداخلي والخارجي، وكانت جهودها في هذا الإطار محط أنظار الجميع من واقع ما تم من قرارات وإجراءات متلاحقة راعت المساواة في الوقاية والعلاج لجميع المواطنين والمقيمين وتوفير سبل السلامة والصحة لهم، ودعم مختلف القطاعات من أجل تعزيز تماسكها أمام هذه الجائحة، وهو ما أسهم بالفعل في الحفاظ على توازن الاقتصاد وصموده أمام انعكاساتها السلبية.
وأشار إلى ما قامت به المملكة من دعم ومساندة للمجتمع الدولي من خلال دعم المنظمات والدول، وتمثل ذلك جليا في تبنيها القمة الاستثنائية الافتراضية لمجموعة العشرين حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) كمبادرة تأتي استشعارا منها بأهمية هذا الدور المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان، ومواصلة نهجها في مساعدة البشرية جمعاء بعيدا عن أي دوافع غير إنسانية، حيث سعت من خلال القمة إلى زيادة فعالية التنظيم والمشاركة في الجهود الدولية لمواجهة هذه الجائحة في ظل ما أشارت إليه الأمم المتحدة من أن تفاقم الفقر وعدم المساواة والتمييز عوامل غذت المأساة الإنسانية التي يعيشها عالمنا اليوم، وترافقت هذه الجوانب كلها وغيرها من أوجه التقصير الأخرى على مستوى حماية حقوق الإنسان، مع أزمات سياسية واجتماعية واقتصادية مترسخة حول العالم، جعلت المجتمعات أكثر عرضة لفيروس كورونا المستجد.
وأضاف العواد أن المملكة حرصت خلال رئاستها لمجموعة العشرين على قيادة الجهود المشتركة لبناء نمو قوي ومستدام ومتوازن، وترى أنه لا يمكن تحقيق ذلك إلا بالمساواة ودعم الفئات الأكثر ضعفا والمعرضة للخطر، وتطوير الفرص للجميع، وتمكين الوصول إلى الخدمات الأساسية من أجل التنمية، مع الإيمان الكامل بتحقيق مستقبل أفضل للشعوب إذا تم العمل بتعاون الجميع، كما أخذت المملكة على عاتقها إحداث تحول اقتصادي واجتماعي كبير لشعبها، فهي عازمة على بذل الجهود والتقدم لانتهاز فرص القرن الحادي والعشرين.
جهود المملكة في التعاطي مع جائحة كورونا:
- راعت المساواة في الوقاية والعلاج لجميع المواطنين والمقيمين
- دعمت مختلف القطاعات من أجل تعزيز تماسكها أمام هذه الجائحة
- الحفاظ على توازن الاقتصاد وصموده أمام انعكاساتها السلبية
- دعم ومساندة المجتمع الدولي من خلال دعم المنظمات والدول
- تبنيها القمة الاستثنائية الافتراضية لمجموعة العشرين حول فيروس كورونا
- مواصلة نهجها في مساعدة البشرية جمعاء بعيدا عن أي دوافع غير إنسانية
- سعت من خلال القمة إلى زيادة المشاركة في الجهود الدولية لمواجهة هذه الجائحة