بعد أن شردت المعارك التي شهدتها جوبا عاصمة جنوب السودان بين القوات الموالية للرئيس ميارديت سلفاكير ونائبه ريك مشار أكثر من 36 ألف شخص، أبدى سلفاكير أمس رغبته في التفاوض مع مشار لإعادة السلام إلى بلدهما. وقال المتحدث الرئاسي أتيني ويك أتيني «الآن حان وقت الدبلوماسية الرئيس مستعد، هو في القصر في انتظار أي شخص يرغب في الحضور من أجل الدبلوماسية، حتى يتم إصلاح الوضع وإنقاذ السلام».
وأشار إلى أن كير ومشار تحدثا عبر الهاتف أمس الأول.
وشهدت جوبا أمس حالة من الهدوء بعدما أعلن كير بشكل أحادي الجانب وقف إطلاق النار اعتبارا من أمس الأول بعد عدة أيام من الاشتباكات. كما قال مشار إنه أيضا أمر قواته بوقف الأعمال العدائية.
من جهتها، أكدت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة فانيسا هوجينين في جنيف أمس أن المعارك الأخيرة منذ الجمعة أدت لنزوح 36 ألف شخص، وهذا العدد مرشح للارتفاع، لأن الوضع ما زال قابلا للانفجار. وأضافت أن النازحين وأغلبهم من النساء والأطفال فروا جراء المواجهات والتجؤوا لمواقع حماية المدنيين التي تديرها بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان ومواقع أخرى بالعاصمة.
36 ألف نازح في معارك جنوب السودان
وكالات - جوبا، جنيف1 دقائق للقراءة

حجم الخط
