تتصدر 8 عوامل مشتتة الأسباب التي تؤدي بالسائق لفقدان تركيزه ولو لخمس ثوان تكفي ليقطع خلالها نحو 100 متر دون أن يكون منتبها للطريق أمامه ولا للسيارات من حوله، وهي تكفي لوقوع الحادث إن لم يكن في المرة الأولى لفقدان التركيز، ففي المرات التالية في حال استمرار سلوك السائق بذات الوتيرة، ومن بين أبرز المشتتات وجود الأطفال في السيارة بدون كرسي خاص بهم يقيد حركتهم ويحفظ أرواحهم، وأيضا بدون توعيتهم وتثقيفهم بالسلوك المنضبط داخل السيارة، وهي موضوع حملة تشترك فيها جهات عدة ذات علاقة من بينها إدارة المرور، الجمعية السعودية للسلامة المرورية، الشؤون الصحية للحرس الوطني، وزارة الحرس الوطني، برنامج الأمان الأسري وغيرها، مدتها 10 أيام بدأت 20 نوفمبر الحالي ولا زالت مستمرة، وذلك بحسب رئيس الجمعية السعودية للسلامة المرورية الدكتور عبدالحميد المعجل لـ»مكة».
وأكد المعجل على أن أحدث تقديرات منظمة الصحة العالمية للعام 2019م عن الوفيات لكل 100 ألف في المملكة تقدر بـ17 وفاة لكل 100 ألف نسمة، مقارنة بـ7 وفيات في أمريكا، و3 في أوروبا، الأمر الذي يستدعي استمرار الجهات ذات العلاقة في التوعية والتثقيف بالسلامة المرورية، والتي من أجلها حددت حملة بعنوان (الكرسي أولا) لها خمسة أهداف.
ولفت المعجل إلى أن الحملة تنطلق من خلال منصات عدة على رأسها تويتر واليوتيوب وانستقرام والتلفزيون والصحف والمولات واللوحات التوعوية في الشوراع، وتقدم إرشادات سلامة، ومعلومات وافية عن أهمية كراسي الأطفال في السيارة ونوعها وحجمها المناسب لعمر الطفل ووزنه وطوله، مشيرا إلى أن الطفل يجب أن يوضع في كرسي الأطفال المخصص له في السيارة منذ خروجه مع والدته بعد ولادته في المستشفى إلى عمر يقدر بـ6 سنوات، في حين يجب ألا يجلس في المقعد الأمامي قبل إكماله 12 سنة حفاظا على سلامته عند وقوع حادث. ونوه إلى بعض المعوقات التي قد تحول أحيانا دون تطبيق استخدام كرسي الطفل رغم الوعي بأهميته لذا فالجمعية تهدف لتنظيم حملة أخرى قريبا توزع خلالها 50 ألف كرسي أطفال.
أهداف حملة الكرسي أولا
صعوبات قد تحد من وضع كرسي الأطفال في السيارة
عوامل تؤدي لتشتت ذهن السائق وبالتالي وقوع حادث:
وأكد المعجل على أن أحدث تقديرات منظمة الصحة العالمية للعام 2019م عن الوفيات لكل 100 ألف في المملكة تقدر بـ17 وفاة لكل 100 ألف نسمة، مقارنة بـ7 وفيات في أمريكا، و3 في أوروبا، الأمر الذي يستدعي استمرار الجهات ذات العلاقة في التوعية والتثقيف بالسلامة المرورية، والتي من أجلها حددت حملة بعنوان (الكرسي أولا) لها خمسة أهداف.
ولفت المعجل إلى أن الحملة تنطلق من خلال منصات عدة على رأسها تويتر واليوتيوب وانستقرام والتلفزيون والصحف والمولات واللوحات التوعوية في الشوراع، وتقدم إرشادات سلامة، ومعلومات وافية عن أهمية كراسي الأطفال في السيارة ونوعها وحجمها المناسب لعمر الطفل ووزنه وطوله، مشيرا إلى أن الطفل يجب أن يوضع في كرسي الأطفال المخصص له في السيارة منذ خروجه مع والدته بعد ولادته في المستشفى إلى عمر يقدر بـ6 سنوات، في حين يجب ألا يجلس في المقعد الأمامي قبل إكماله 12 سنة حفاظا على سلامته عند وقوع حادث. ونوه إلى بعض المعوقات التي قد تحول أحيانا دون تطبيق استخدام كرسي الطفل رغم الوعي بأهميته لذا فالجمعية تهدف لتنظيم حملة أخرى قريبا توزع خلالها 50 ألف كرسي أطفال.
أهداف حملة الكرسي أولا
- رفع مستوى الوعي لدى الآباء والأمهات والمجتمع حول سلامة الأطفال في المركبات.
- إتاحة فرصة المشاركة للعاملين في التخصصات ذات العلاقة بحماية الأطفال وسلامتهم من حوادث المركبات والإصابات الناجمة عنها.
- بناء شراكات مع جميع المختصين الصحيين والمؤسسات الحكومية والأهلية والمنظمات الدولية من أجل دعم وتعزيز فكرة سلامة الأطفال في المركبات.
- تنمية الفكر العلمي المبني على البراهين لرفع مستوى الأداء في مجال حماية الأطفال من الحوادث والإصابات بالمركبات.
- المساهمة في وضع معايير وتشريعات لحماية وسلامة الطفل من الحوادث المرورية.
صعوبات قد تحد من وضع كرسي الأطفال في السيارة
- تكلفة كرسي الطفل
- وجود عدة أطفال صغار
- ضرورة توفر سيارة عائلية واسعة لتثبيت كرسي لطفل أو طفلين
عوامل تؤدي لتشتت ذهن السائق وبالتالي وقوع حادث:
- حركة الأطفال بسبب عدم تثبيتهم في الكرسي المخصص لهم.
- إهمال الأطفال وعدم تثقيفهم بأهمية السلوك المنضبط داخل السيارة لسلامة الجميع.
- تحميل عدد ركاب أكثر من طاقة استيعاب السيارة
- استخدام الجوال بأي وسيلة ولأي غرض.
- الأكل والشرب.
- التدخين.
- الإرهاق والتعب والنعاس.
- القيادة لمسافات طويلة.