X

رئاسة المملكة للعشرين.. قيادة حازمة في ظروف غير مسبوقة

السبت - 21 نوفمبر 2020

Sat - 21 Nov 2020

فيما انطلقت قمة قادة مجموعة العشرين أمس بحضور قادة أكبر الاقتصادات في العالم لمعالجة القضايا العالمية الملحة، ارتقت رئاسة المملكة لمجموعة العشرين إلى مستوى التحدي هذا العام، حيث برزت كقيادة حازمة وفعالة ليس فقط في جمع قادة العالم في ظل ظروف غير مسبوقة لمواصلة الحوار، بل بعزمها الواثق على عقد قمة ناجحة تفيد العالم.

يقود الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حيث إن أجندة وإدارة الرئاسة جرت بتوجيه منه، ويدعمه في ذلك ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، كما تقع مهمة الإشراف على الرئاسة والقيام بها هذا العام على الأمين العام لرئاسة المملكة الدكتور فهد تونسي.

ويقود مسار الشربا الدكتور فهد المبارك، الذي يمثل شربا المملكة منذ 2018، وترأس الوزراء السعوديون ضمن مسار الشربا عددا من الاجتماعات الوزارية ذات الصلة بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية، ويتضمن أولئك الوزراء وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، الذي ترأس اجتماع وزراء الطاقة، ووزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة الذي ترأس اجتماع وزراء الصحة، ووزير التجارة الدكتور ماجد القصبي ووزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، اللذين ترأسا اجتماع وزراء التجارة والاستثمار، وترأس اجتماعات وزراء البيئة ووزراء الزراعة والمياه معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي، بينما ترأس وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحه الاجتماع الوزاري للاقتصاد الرقمي، أما وزير السياحة الأستاذ أحمد الخطيب فقد ترأس اجتماع وزراء السياحة وترأس وزير التعليم الدكتور حمد الشيخ اجتماع وزراء التعليم، وترأس وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي اجتماع وزراء العمل والتوظيف، وقد ترأس رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الأستاذ مازن الكهموس، وأدار النقاشات في أول اجتماع وزاري لمكافحة الفساد من نوعه تحت مظلة مجموعة العشرين، كما ترأست الأميرة هيفاء آل مقرن مجموعة عمل التنمية.

ويقود المسار المالي وزير المالية محمد الجدعان، ومحافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور أحمد الخليفي، وبقيادتهما ركزت مجموعات العمل للمسار المالي على البنية التحتية والشمول المالي والنمو الاقتصادي والهندسة المالية العالمية والاقتصاد العالمي.

أضف تعليقاً

Add Comment