اكتشف مواطن في دحضة بمنطقة نجران أخدودا مليئا بالعظام البشرية وقطعا من الفخار، وأحجارا يظهر عليها آثار حريق، وأخرى مكسوة بفقاعات سوداء، يعتقد أن نوعا من القطران صب عليها أثناء الحريق..
ويقول المواطن مبارك الصقور إنه «يوجد موقع تاريخي جنوب دحضة، بين بيوت الطين ومزارع النخيل يسمى «حدبة دهمش»، وهو موقع لم يسكنه أحد نهائيا، ولم تتم زراعته قط، وحيكت حوله القصص التي تفيد بأن به كنوزا لا يمكن حصرها، كما أن تاريخ المكان يلفه الغموض».
ويشير الصقور إلى أنه من مبدأ اهتمامه بالتاريخ والبيئة، وبحثه عن أجوبة لعدة أسئلة، اتجه مباشرة للموقع، المكون من أخدود على شكل أفعى، وكانت إدارة المواصلات والطرق سعت لسفلتة طريق يشق «حدبة دهمش» بشكل مستقيم، ولكن ظهور عظام بشرية بشكل كبير أدى إلى توقف العمل، بعد مطالبة أبناء الأرض بعدم تكملة الطريق، وتم الالتفاف حول الحدبة مع الطريق القديم، وفي تلك الأثناء، يقول الصقور، قمت بجمع العظام المتساقطة وأعدتها إلى الموقع الأصلي، وفوجئت بوجود رماد في الموقع وقطع من الفخار محروقة، بالإضافة إلى صخور لا تمت للموقع بصلة.
ويضيف الصقور أنه توجه إلى إمارة مركز رجلاء، حيث وقف الأستاذ عوض علي المخالبة على الموقع وتم رفع الموضوع إلى إمارة منطقة نجران.
وعبر صحيفة «مكة»، يناشد الصقور المسؤولين بزيارة الموقع، والبحث عن تاريخ الموقع، وإذا ما كانت له علاقة بالأخدود، علما بأنه لا يبعد عنه سوى 5 كيلو مترات فقط باتجاه الشمال، وذكر الصقور أنه راسل مؤخرا هيئة السياحة والآثار عبر موقعهم الالكتروني ولم يتلق ردا حتى الآن.
وبالاتصال بمدير السياحة والآثار بمنطقة نجران، صالح محمد آل مريح، وسؤاله عما ستتخذه الهيئة بخصوص الموقع، أفاد بأن على المواطن التوجه إلى فرع الهيئة بنجران، لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
أخدود الأفعى مليء بعظام بشرية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
