وطالب موقعو الرسالة بتوجيه ضربة إلى قلب المرجعية الأيديولوجية للتطرف، وأوضحوا أن مفكري الإخوان أعداء للغرب، وقد أيدوا النظام النازي، كما أنهم ملهمو التطرف العالمي.
وأشاروا إلى أن اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا غير اسمه إلى (مسلمي فرنسا) عام 2017 بدافع حسابات سياسية.
وخلصت الرسالة إلى القول «إن فرنسا بلد الأنوار وموطن فولتير، هي المستهدفة في المنزلة الأولى من جانب الإخوان».
لقراءة المزيد
لماذا؟
- لا تمثل نهج الإسلام القويم
- تتبع أهدافا حزبية وهوى قيادتها
- تتستر بالدين لتحقيق أهدافها
- تثير الفتنة والعنف والإرهاب

