أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نفاذ قرار محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، مؤكدا اعترافه بشرعية الاتحاد الكويتي الحالي لكرة القدم والأندية الكويتية الحالية.
وتلقى الاتحاد الكويتي رسالة من الفيفا موقعة من الأمين العام السنغالية فاطمة سامورا جاء فيها "يؤكد الاتحاد الدولي نفاذ وتطبيق حكم الكاس وبالتالي شرعية الاتحاد الكويتي الحالي برئاسة طلال الفهد وأمينه العام سهو السهو وبأعضائه كافة".
وكانت محكمة التحكيم الرياضي (كاس) رفضت منتصف الشهر الماضي التظلم المرفوع من 5 أندية كويتية، هي الكويت، وكاظمة، والعربي، والفحيحيل، والسالمية، ضد قرار إيقاف الكويت دوليا الصادر من الفيفا في 16 أكتوبر الماضي.
وتابع الفيفا في رسالته "كما يعترف الاتحاد الدولي بالأندية الحالية المنتخبة" والمنضوية تحت لواء الاتحاد الكويتي والتي تشكل الجمعية العمومية للاتحاد.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية وعدد من الاتحادات الدولية اتخذت في أكتوبر 2015 قرارات بإيقاف النشاط الخارجي للكويت بسبب تعارض القوانين المحلية مع القوانين والمواثيق الدولية.
واعتبر الفيفا في قرار إيقاف الكويت أن هناك تعارضا بين القوانين الكويتية وقانون الاتحاد الدولي، وأنه يجب تعديل القوانين الرياضية حسب متطلبات اللجنة الأولمبية الدولية، كما أنه بعد تعديل القانون سيتم رفع الإيقاف وفي هذه الحال تبقى مجالس إدارة الاتحاد والأندية الكويتية كما كانت لدى اتخاذ قرار الإيقاف.
وهي المرة الثالثة منذ عام 2007 التي توقف فيها اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم الكويت للسبب نفسه.

متابعة قضائية

أقر مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) في 19 من الشهر الماضي أيضا تعديلات مهمة على القوانين الرياضية بحيث تجري العودة للعمل بالمرسوم بقانون 42 لسنة 1978 بشأن الهيئات الرياضية وتعديلاته، وستسمح هذه الخطوة للحكومة ممثلة بالهيئة العامة للرياضة بحل اللجنة الأولمبية المحلية والاتحادات الرياضية.
وكان وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي سلمان الحمود أعلن بعد قرار الكاس أن بلاده تقدمت بدعوى ضد اللجنة الأولمبية الدولية أمام المحاكم السويسرية على خلفية إيقاف مشاركاتها في المنافسات الدولية، وطالبت فيها بتعويض قدره مليار دولار.
وتبدأ غدا في لوزان أولى جلسات الاستماع في هذه الدعوى المرفوعة من الحكومة الكويتية ضد اللجنة الأولمبية الدولية.
ورفضت محكمة لوزان طلب الحكومة الكويتية فيما يتعلق بالشق المستعجل برفع الإيقاف.
كما أن هناك جلسة استماع نهائية أمام الكاس الجمعة المقبل في القضية ذاتها.
وسيشارك الرياضيون الكويتيون في أولمبياد ريو تحت العلم الأولمبي وليس تحت العلم الكويتي في حال استمر الإيقاف دوليا، وستكون مشاركتهم كرياضيين محايدين.
والبعثة الكويتية هي البعثة الثانية فقط في ألعاب ريو التي تشارك تحت العلم الأولمبي، بعد أن أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية عن مشاركة فريق من اللاجئين.
وسيمثل الكويت في أولمبياد ريو حتى الآن تسعة رياضيين، 6 في الرماية، وسباحان، وواحد في المبارزة، وسيرافقهم خمسة مدربين وإداري واحد.