وتتوزع هذه المحطات على المناطق المأهولة التي تتوفر فيها الخدمات المطلوبة لتشغيل المحطات مثل الكهرباء والاتصالات والأمن، وتنقسم إلى نوعين: المحطات الأرضية، والمحطات المثبتة على أسطح المباني.
وأوضح مدير إدارة الجيوديسيا بالهيئة المهندس عبدالله القحطاني أن الدول المتقدمة تولي المعلومات الجيومكانية أهمية خاصة لما لها من دور كبير في دعم قرارات واستراتيجيات التنمية والتطوير والتخطيط، لافتا إلى تطور وسائل وتقنيات البيانات والمعلومات وتزايدت كمياتها، ووسائل معالجة هذه البيانات متنوعة المصادر والتقدم الهائل في الأقمار الصناعية، وعلم المساحة.
وبين أن المعلومات الجيومكانية بحاجة لأن تواكب التطبيقات الأخرى، وأن تكون متوافقة معها، من أجل الاستفادة منها، وتعزيز دورها في دعم القرارات، وعلى ضوء ذلك وضعت الهيئة خطة متكاملة لإنشاء وتطوير البنية التحتية الجيوديسية بأعلى المواصفات والمعايير الدولية لإنشاء وتكوير البنية التحتية الجيوديسية بالمملكة ومنها (KSA-CORS).
وأكد القحطاني أهمية محطات الرصد المستمر كونها أحد أهم تقنيات (آليات) تحديد المواقع وهي عبارة عن محطات تحتوي على أجهزة استقبال إشارات الأنظمة العالمية لتحديد المواقع بالأقمار الصناعية للملاحة (GNSS) النظام الأمريكي (Gps) والنظام الروسي (GLONASS)، والنظام الأوروبي (GALILEO) والنظام الصيني (BEIDOU) ويستخدمها المساحون وغيرهم لتحديد المواقع بدقة عالية تصل لمستوى السنتيميتر تعمل على مدار الساعة، مفيدا أنه للحصول على هذه الدقة، فإن المحطات تعمل على رصد بيانات تحديد المواقع بشكل مستمر.
وأن البيانات تصحح بشكل آني أوعبر إجراء المعالجة المكتبية لأرصاد تحديد المواقع.
أهداف الشبكة تتضمن:
- توفير البيانات الضرورية للمستخدمين لأرصاد تحديد المواقع.
- توفير خدمات تحديد المواقع بدقة عالية للمستخدمين.
- توفير الجهد والوقت وتقليل التكلفة.
- دعم وتعزيز خدمات وتطبيقات المعلومات الجيومكانية.
- محطات الرصد المستمر تدعم مجموعة واسعة من تطبيقات تحديد المواقع.

