وتساءلت الصحيفة «هل ضحى إردوغان عمدا بصهره بيرات ألبيرق لتهدئة أرباب الاقتصاد والإدارة الأمريكية الجديدة؟ أم إنه كان يأمل في بقائه على رأس وزارة المال على الرغم من الاستياء من سياسته الاقتصادية والازدراء الشديد لسلطته؟».
لقراءة المزيد
ماذا فعل صهر إردوغان؟
- 100 مليار دولار ضاعت من الاحتياطي النقدي
- 21 % نسبة تراجع احتياطات تركيا
- 84.4 مليار دولار الاحتياطي التركي الآن
